ليبيا – وزير الهجرة غير الشرعية يبحث مع “اتحاد التلفزة الخاصة بأفريقيا” سبل توحيد الخطاب الإعلامي لمكافحة الهجرة

بنغازي | عقد معالي وزير الدولة لشؤون الهجرة غير الشرعية بالحكومة الليبية، السيد فتحي محمد التباوي، الأحد 26 ابريل / نيسان ، اجتماعاً موسعاً بمقر ديوان الوزارة بمدينة بنغازي، مع وفد رفيع المستوى من اتحاد التلفزة الخاصة بأفريقيا، ضم الأمين العام للاتحاد وممثلين عن اثنتي عشرة دولة أفريقية، وبحضور لفيف من مديري الإدارات والمكاتب بالوزارة، لبحث آفاق التعاون الإعلامي المشترك في القارة.

وشدد معالي الوزير خلال اللقاء على المحورية التي يشغلها الملف الإعلامي في معالجة قضية الهجرة غير الشرعية، داعياً إلى ضرورة بناء جبهة إعلامية أفريقية موحدة تتبنى استراتيجيات توعوية تستهدف فئة الشباب بشكل خاص، لتحذيرهم من مخاطر الهجرة غير النظامية والتحديات الإنسانية والأمنية الجسيمة المرتبطة بها، مسلطاً الضوء في ذات السياق على المهام السيادية للوزارة ودورها في التنسيق بين الجهات الوطنية والدولية لرسم السياسات العامة التي تضمن حماية الفئات المستضعفة من استغلال شبكات الاتجار بالبشر.

من جانبه، ثمّن رئيس الوفد الدكتور أبوبكر محمد برقو ، الدور الليبي الرائد في تعزيز التعاون القاري، مؤكداً أن اتحاد التلفزة الخاصة يسعى لبناء شراكات مؤسسية فاعلة تسهم في إبراز الجهود الميدانية لمكافحة الظاهرة وتشكيل وعي مجتمعي شامل عبر مختلف المنصات الإعلامية الأفريقية، وهو ما لاقى ترحيباً واسعاً من أعضاء الوفد الذين أعربوا عن تطلعهم لنقل الصورة الواقعية والجهود الليبية المبذولة في هذا الملف إلى شعوب القارة.

وفي سياق متصل، أكد الوزير التباوي أن هذا الحراك يأتي مدعوماً بجهود القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية التي لا تألو جهداً في مساندة المبادرات الدولية والأفريقية لمعالجة جذور الأزمة، مشيراً إلى أن تكريم الاتحاد لرئيس الأركان العامة، الفريق أول ركن خالد خليفة حفتر، يعد اعترافاً قارياً ودولياً بالمكانة التي وصلت إليها الجهود الليبية في تأمين واستقرار المنطقة.

واختتم الوزير حديثه بالإشادة بالدور المحوري لرئيس مجلس الوزراء الدكتور أسامة حماد، في بلورة استراتيجية وطنية متكاملة لمعالجة ملف الهجرة، مؤكداً أن ليبيا تقدم اليوم نموذجاً أفريقياً متقدماً يعتمد على مقاربة علمية شاملة تتجاوز الحلول الأمنية التقليدية لتشمل الأبعاد التنموية والإنسانية، بما يخدم استقرار القارة الأفريقية وازدهارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.