الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء توقيف معارضين في تشاد وتصاعد العنف الدامي شرقي البلاد

نيويورك – أعربت منظمة الأمم المتحدة، يوم الاثنين، عن بالغ قلقها إزاء التطورات السياسية والأمنية الأخيرة في جمهورية تشاد، مسلطةً الضوء على تقارير تفيد باحتجاز شخصيات بارزة في المعارضة، بالتزامن مع وقوع أحداث عنف دامية في المناطق الشرقية من البلاد.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي بمقر المنظمة في نيويورك، أكد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن الأمانة العامة تتابع بوضوح “الأنباء الواردة حول اعتقال رموز من المعارضة التشادية”، مشدداً على ضرورة التزام السلطات التشادية بواجباتها الدولية المتعلقة بحماية حقوق الإنسان. وأوضح دوجاريك أن احترام الحريات الأساسية، وفي مقدمتها حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات، يمثل ركيزة أساسية للاستقرار السياسي في البلاد.

كما وجهت الأمم المتحدة نداءً صريحاً للحكومة التشادية بضرورة ضمان تطبيق الإجراءات القانونية الواجبة، وتوفير حق التمثيل القانوني لجميع الموقوفين، بما يتماشى مع الضمانات القضائية المتعارف عليها دولياً.

وعلى الصعيد الأمني، أعربت المنظمة الدولية عن تعازيها الحارة لأسر ضحايا النزاعات القبلية التي شهدتها ولاية “وادي فيرا” شرقي تشاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي أسفرت رسمياً عن مقتل 42 شخصاً. وحثت المنظمة السلطات المحلية على تكثيف جهود منع النزاعات وتجنب سقوط المزيد من الأرواح في هذه المنطقة الحدودية الحساسة مع السودان، والتي تعاني ضغوطاً متزايدة نتيجة التوترات المحلية وتدفق اللاجئين الفارين من الحرب السودانية.

ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.