انجمينا، بعد ثلاثة أيام فقط من انعقاد المائدة المستديرة لـ “خطة التنمية الوطنية – اتصال تشاد 2030” في أبو ظبي، بدأت الحكومة التشادية بالفعل في ترجمة التزاماتها إلى فعل ملموس، بإطلاق أول مشروع تشغيلي لها.
أعلنت الحكومة عن طرح مناقصة دولي لتطوير أنظمة طاقة شمسية مستقلة وشبكات كهرباء لا مركزية، وهو ما يمثل نقطة انطلاق فورية لتجسيد التعهدات التي قُطعت أمام الشركاء التقنيين والماليين.
120 مليون دولار لتعزيز الطاقة النظيفة في الأرياف
يتمتع هذا المشروع بتمويل أولي قدره 120 مليون دولار أمريكي، ويهدف إلى التعزيز السريع لفرص الحصول على كهرباء نظيفة وموثوقة وبأسعار معقولة، خصوصاً في المناطق الريفية والمدن الثانوية التي تعاني من نقص في الإمدادات.
يُنفَّذ هذا المشروع الحيوي بدعم من*المؤسسة المالية الدولية (IFC)، التي تعمل بمثابة المستشار الرئيسي للصفقة لوزارة المياه والطاقة التشادية. وتقدم المؤسسة الدعم في هيكلة البرنامج وإعداده ونشره، مع التركيز على حشد الحلول المبتكرة والاستثمارات الخاصة لتسريع التحول الطاقي في البلاد.
وتستند هذه المبادرة أيضاً إلى منصة توسيع الشبكات المصغرة (SMG)” التابعة لمجموعة البنك الدولي، مما يوفر إطاراً فنياً متيناً لجذب المشغلين من القطاع الخاص وضمان تنفيذ سريع وواسع النطاق.
بهذا الإطلاق الذي جاء في وقت قياسي، تُظهر تشاد عزمها على تحويل إعلانات خطة التنمية الوطنية (PND) إلى*إجراءات عملية ملموس مؤكدة بذلك إرادتها الراسخة لجعل مبادرة “اتصال تشاد 2030” محركاً حقيقياً للتنمية والشمولية لصالح جميع السكان.

