تقارير روسية تكشف: الجيش الروسي يتمركز في 6 دول إفريقية

تقارير – أفادت وسائل إعلام روسية رسمية بأن قوات من الجيش الروسي تنتشر حاليًا في ست دول إفريقية، في تأكيد علني نادر الظهور بشأن الوجود العسكري لموسكو على القارة. ورغم أن الحديث عن هذا الانتشار لم يكن جديدًا، فإن القنوات الروسية كانت تتعامل معه بصمت شديد قبل أن تعلن عنه صراحة خلال الأيام الأخيرة.

وتعزز روسيا حضورها في إفريقيا منذ اندلاع حربها ضد أوكرانيا وما تبعها من عزلة عن الغرب، حيث كثّفت مساعيها لبناء شراكات سياسية واقتصادية وعسكرية جديدة في القارة. وقال مراسل قناة روسيا 1 الحكومية في تقرير بث الأحد: “ضباط وجنود من القوات المسلحة الروسية يعملون بالفعل في ست دول إفريقية”، من دون أن يحدد جميع تلك الدول باستثناء مالي، حيث صُوّر التقرير.

وفي تقرير آخر نشرته قناة RT الروسية بالفرنسية الثلاثاء، تمت الإشارة إلى وجود روسي في مالي وبوركينا فاسو والنيجر وغينيا الاستوائية، إضافة إلى دول أخرى لم تُذكر بالاسم. وتستهدف النسخة الفرنسية من القناة الجمهور الإفريقي الناطق بالفرنسية بعد حظر شبكة قناة RT في الاتحاد الأوروبي.

فيلق افريقيا Africa Corps يخلف مجموعة فاغنر

وخلال مقابلة بثتها قناة RT، قال أحد الجنود الروس إن مهمة القوات المنتشرة تتمثل في “الدفاع عن مصالح روسيا أينما وُجدت، بما في ذلك قوات” فيلق افريقيا ” التابعة لوزارة الدفاع”. وتشير معلومات متداولة منذ أشهر إلى وجود جنود أو مدربين روس في بوركينا فاسو والنيجر وغينيا الاستوائية وجمهورية إفريقيا الوسطى وليبيا.

وتؤكد مصادر دبلوماسية في منطقة الساحل أن مجموعة “فيلق افريقيا ” التابعة لوزارة الدفاع الروسية، باتت القوة التي حلت محل عناصر فاغنر بعد تراجع حضور الشركة العسكرية الخاصة في القارة.

وتُظهر مشاهد بثها التلفزيون الروسي جنديًا ملثمًا يقف بجانب راية شبيهة بعلم فاغنر، بينما يشير التقرير إلى أن العناصر المنتشرة هم “من قدامى المحاربين الذين شاركوا في العملية العسكرية الخاصة”، وهي التسمية الرسمية التي تعتمدها موسكو للحرب في أوكرانيا. كما تظهر لقطات أخرى قاذفات روسية خلال هجوم جوي، إلى جانب معدات عسكرية ثقيلة تشمل مروحيات وعربات مدرعة.

موسكو: دعم عسكري للحكومات الإفريقية في مواجهة الجماعات المتطرفة

وبحسب الرواية الرسمية الروسية، فإن هذه القوات، التابعة لوزارة الدفاع، تعمل إلى جانب عدد من الحكومات الإفريقية في إطار دعمها في مواجهة التهديدات التي تمثلها الجماعات المتشددة الناشطة في مناطق واسعة بالقارة.

نقلا عن أ.ف. ب