تشاد: وزارة إدارة الأراضي تعلن عن ندوة وطنية حول اللامركزية في أنجمينا من 21 إلى 25 يوليو

انجمينا – الخبر نيوز: أعلن الوزير المنتدب لدى وزارة ادارة الأراضي المكلف باللامركزية، الدكتور أحمد عمر أحمد، خلال إحاطة إعلامية عقده يوم الثلاثاء 8 يوليو 2025، عن تنظيم الندوة الوطنية حول اللامركزية في تشاد، وذلك في الفترة من 21 إلى 25 يوليو 2025 بالعاصمة أنجمينا.بهدف المؤتمر بشكل أساسي إلى تعزيز فهم مشترك للنظام المؤسسي والتشريعي الجديد المعمول به، مع الشروع في تفكير جماعي عميق حول الأدوار والمسؤوليات والتحديات المتعلقة باللامركزية الإقليمية”

وفي مستهل كلمته، ثمّن الوزير هذه المبادرة الوطنية التي جاءت بتوجيه من رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، مؤكداً أنها تنسجم تماماً مع أولويات برنامجه السياسي، وتعكس رؤيته الاستراتيجية الهادفة إلى تحديث الهيكل الإداري للدولة، وتعزيز الحكم المحلي، ودفع عجلة التنمية على مستوى الجماعات المحلية ذات الطابع اللامركزي.

وأضاف أن هذه الندوة تأتي في سياق تفعيل النموذج الجديد للامركزية الذي أقرّته دستور الجمهورية الخامسة، مستفيداً من الدروس المستخلصة من الإطار المؤسسي السابق الذي نص عليه دستور 31 مارس 1996. وأوضح أن الندوة تشكل محطة حاسمة في سياق تنفيذ هذا التحول، لا سيما بعد الانتخابات المحلية الأخيرة وتنصيب المجالس الإقليمية والبلدية، حيث تتيح فرصة ثمينة لكافة المعنيين لفهم واستيعاب الإطار القانوني والمؤسسي الجديد.

وأشار الوزير إلى أن الهدف الرئيسي من الندوة هو بناء فهم مشترك حول الهيكل المؤسساتي والتشريعي الجديد، وفتح حوار وطني معمق حول أدوار ومسؤوليات الفاعلين المحليين وتحديات تطبيق اللامركزية على أرض الواقع. وفي إطار تعميم نتائج الندوة وضمان الاستفادة منها على المستوى الوطني، سيتم تنظيم ست ورشات إقليمية في مناطق: موندّو، ماساكوري، بونغور، أبيشي، فايا، ومونغو.

وأكد الوزير أن الحكومة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز التنمية المستدامة على المستوى المحلي، وتحسين الحوكمة الإقليمية، وتوسيع صلاحيات المنتخبين المحليين في إدارة الشأن العام.

ومن المقرر أن تتناول الندوة عدة محاور رئيسية، من بينها: الإطار القانوني والمؤسساتي للامركزية، وأدوار ومسؤوليات الجماعات المحلية ذات الاستقلالية الإدارية.

وفي ختام حديثه، أعرب الوزير عن امتنان الحكومة التشادية لشركائها الفنيين والماليين على دعمهم المتنوع، وبالأخص برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، لدوره الفاعل والتزامه المستمر في دعم تنفيذ النموذج الجديد للامركزية في البلاد.

وسيجمع هذا الحدث الوطني نحو 350 مشاركاً من مختلف مكونات المجتمع التشادي، بمن فيهم المنتخبون المحليون، ممثلو الحكومة، مؤسسات الدولة، الشركاء الفنيون والماليون، منظمات المجتمع المدني، الزعامات التقليدية، وممثلو الأديان.

فريق الخبرنيوز