واشنطن – حذّر الأمين العام لـالأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من التصعيد المتسارع في مالي، معربًا عن قلقه البالغ إزاء الهجمات المنسقة التي استهدفت عدة مناطق في البلاد، ومطالبًا بتحرك دولي جماعي لمواجهة التهديدات المتزايدة.
وأكد غوتيريش أنه «يشعر بقلق عميق» حيال هذه الهجمات، مدينًا ما وصفه بـ«التطرف العنيف»، ومجددًا تضامن المنظمة الدولية الكامل مع الشعب المالي في ظل هذه الظروف الأمنية المتدهورة.
دعوة إلى استجابة دولية شاملة
ودعا الأمين العام إلى تقديم دعم دولي «منسق» للتصدي لتصاعد الإرهاب في منطقة الساحل، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة الاستجابة العاجلة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة التي خلفها تصاعد العنف.
تهديد مباشر للمدنيين والبنية التحتية
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن المدنيين والبنية التحتية باتوا في دائرة الخطر، في وقت تتصاعد فيه حدة الاشتباكات في العاصمة باماكو وعدد من المدن الأخرى، ما يفاقم من معاناة السكان ويزيد من تعقيد الوضع الميداني.
تصعيد غير مسبوق في النزاع
وتبنت الهجمات جماعة «نصرة التابعة لتنظيم القاعدة (JNIM)، المتحالفة مع متمردي «جبهة تحرير أزواد» في تنسيق يُعد من أخطر التطورات في نزاع مستمر منذ أكثر من عقد، ما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد في البلاد.

