الدوحة،(وكالات)؛- وُقِّع اليوم السبت، 15 نوفمبر 2025، في دولة قطر، اتفاق إطاري بين الحكومة الكونغولية والمجموعة السياسية-العسكرية “AFC/M23”.
يأتي هذا التوقيع بعد مفاوضات استمرت عدة أشهر في الدوحة بين الوفدين، برعاية وساطة قطرية، بهدف إنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات، والذي تسبب في موجات نزوح كبيرة للسكان.
خطوة مهمة وليست الاتفاق النهائي
أكدت الوساطة القطرية أن ما تم توقيعه في الدوحة اليوم ليس اتفاق السلام النهائي، ولكنه يمثل “خطوة مهمة” نحو تحقيقه.
الاتفاق الإطاري الموقع يتضمن بروتوكولين كان قد تم التوقيع بالأحرف الأولى عليهما مسبقاً خلال المفاوضات، وهما:
- آلية التحقق من وقف إطلاق النار.
- بروتوكول تبادل الأسرى. قضايا مؤجلة لاستكمال المفاوضات
نصت الوثيقة الجديدة أيضاً على ضرورة استمرار المناقشات حول بروتوكولات أخرى حاسمة، أبرزها:
استعادة سلطة الدولة بشكل تدريجي في المناطق التي وقعت تحت سيطرة جماعة “AFC/M23”
ملف عودة اللاجئين.
الجوانب الأمنية للمنطقة الشرقية.
ومن المتوقع أن تستمر المفاوضات لعدة أسابيع إضافية. ومع ذلك، لا تزال وتيرة خفض التصعيد على الأرض غير واضحة، كما أن تطبيق البروتوكولات الموقعة بالأحرف الأولى لم يبدأ بعد.
وحذر مسؤول في الحركة المسلحة “AFC/M23” كان حاضراً في الدوحة، بأن الطريق لا يزال طويلاً نحو السلام الشامل.

