واشنطن – في خطوة لتعميق الشراكة الاستراتيجية، أكد البنك الدولي التزامه بتمويل ودعم “خطة التنمية الوطنية – ربط تشاد 2030″، مشيدًا بالرؤية المستقبلية للبلاد.
جاء ذلك على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، حيث هنأ السيد / عثمان دياغانا، نائب رئيس البنك الدولي لغرب ووسط أفريقيا، الحكومة التشادية على إنهاء إعداد الخطة، واصفاً إياها بـ “الرؤية الطموحة التي تحمل مستقبلاً واعداً للبلاد”.
التزام بحشد الموارد وتنفيذ الخطة
شدد دياغانا على عزم البنك الدولي على مرافقة تشاد في حشد الموارد الضرورية لتنفيذ الخطة التنموية، التي تشكل خارطة طريق نحو تنمية مستدامة وشاملة وقادرة على الصمود.
ترأس الوفد التشادي في الاجتماع طاهر حامد نغيلين، وزير الدولة، وزير المالية والميزانية والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي. وضم الوفد كلاً من جيبولو فانغا ماتيو، وزير التجارة والصناعة، وكانابيه باساليه مارسيلان، وزير الطاقة والمياه، إضافة إلى فاطمة حرم أصيل، الوزيرة المنتدبة لدى وزير المالية.
أولويات استراتيجية لفك العزلة وتحقيق التكامل
ركزت المناقشات على محاور استراتيجية رئيسية، أبرزها:
مشروع الطريق العابر لساحل الصحراء “ليوا – ريغ ريغ”: الذي يعتبر حلقة وصل أساسية لفك العزلة عن الشمال وتعزيز التكامل الاقتصادي الوطني.
مشاريع الطاقة والمياه والصرف الصحي.
تنفيذ “ميثاق المهمة 300”
مواصلة الإصلاحات الهيكلية الجارية ضمن “الإطار المشترك لإعادة هيكلة الديون”
وعلّق دياغانا على مخرجات الاجتماع بالقول: “لدى تشاد اليوم رؤية واضحة من خلال خطة التنمية الوطنية، وسيقف البنك الدولي إلى جانبها لتحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس”.
ويؤكد هذا اللقاء متانة الشراكة بين تشاد والبنك الدولي، والتي ترتكز على طموح مشترك: جعل التنمية محركاً للاستقرار والازدهار والتحول المستدام في إطار ” تشاد كونكسيون 2030″.


