أفريقيا – الاتحاد الأفريقي يعزز تنسيقه مع الشركاء الإقليميين لإعادة توحيد جهود السلام في شرق الكونغو الديمقراطية

أديس أبابا، (وكالات ) – في خطوة تهدف إلى إعادة توحيد مسار السلام المتعرج في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، أعلن الاتحاد الأفريقي عن تعديلات مهمة في هيكلية الوساطة، وذلك بالتنسيق مع شركائه الإقليميين. وتم تعيين الرئيس البوتسواني السابق موكجويتسي ماسيسي كوسيط إضافي يمثل كلًا من مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية (SADC) ومجموعة شرق أفريقيا (EAC).

جاء هذا القرار خلال قمة استثنائية مشتركة عُقدت عبر الإنترنت يوم الأربعاء، وجمعت الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي ونظيره الرواندي بول كاغامي. وتأتي هذه الترتيبات الجديدة في ظل حالة الجمود التي يشهدها الحوار بين حركة “إم 23” المسلحة والحكومة الكونغولية.

ولمعالجة التحديات المتعلقة بتعدد المبادرات، تم وضع إطار عمل جديد يهدف إلى توحيد جهود الوساطة. وبموجبه، سيقود الوسيط التوغولي المعين من قبل الاتحاد الأفريقي فريقًا من خمسة ميسرين للعمل على عملية وساطة “شاملة”. كما تم الاتفاق على إنشاء أمانة فنية موحدة ومقرها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

ولضمان استدامة هذه الجهود، وافق قادة الدول على إطار خاص لحشد الموارد المالية، يعتمد على الأموال المخصصة مسبقًا لدعم مهمة مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية “SADC” العسكرية المنسحبة، بالإضافة إلى تمويل من صندوق السلام التابع للاتحاد الأفريقي. كما سيتم السعي للحصول على دعم من الشركاء الدوليين مثل الاتحاد الأوروبي والقطاع الخاص.

وعلى الرغم من هذه التطورات، حذر بعض القادة من خطر الوقوع في البيروقراطية، مشددين على أهمية ترجمة هذه الخطوات الدبلوماسية إلى تقدم ملموس على أرض الواقع.