تشاد.. “النصر للإعلام” تُكرّم نخبة من كبار العلماء والدعاة والزعماء التقليديين لجهودهم في ترسيخ السلام والوسطية

انجمينا – نظمت “مؤسسة النصر للإعلام والنشر” صباح اليوم الثلاثاء، 14 أكتوبر، حفلًا تكريميًا ضخمًا في قاعة المؤتمرات بالجامع الكبير للملك فيصل بالعاصمة نجامينا. وجاء الحفل لتكريم نخبة من كبار العلماء والدعاة والزعماء التقليديين في تشاد، اعترافًا بجهودهم المؤثرة والمستمرة في ترسيخ ثقافة السلام والتعايش السلمي، وتعزيز قيم الوسطية والوحدة الوطنية.

وشهدت المناسبة حضورًا رسميًا ومجتمعيًا لافتًا، حيث شارك في الحفل كل من رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وأعضاء المجلس، إلى جانب رئيس مجلس إدارة مؤسسة النصر الدكتور أبوبكر محمد عبدالله برقو. كما حضر الحفل أسر وأقارب المكرمين وعدد كبير من الشيوخ والأئمة والدعاة ومسؤولي المدارس القرآنية، فضلاً عن شخصيات دينية وتقليدية ومجتمعية من سكان العاصمة

شمل التكريم كوكبة من العلماء الراحلين الذين تركوا أثرًا دعويًا بارزًا ومستدامًا، وفي مقدمتهم فضيلة الشيخ الإمام محمد بدوي عوضة، وفضيلة الشيخ حسين حسن أبكر وفضيلة الشيخ علي أحمد طه، وفضيلة الشيخ محمد زكريا مهاجر.

كما شمل التكريم شخصيات علمية ودعوية حاضرة لا تزال تؤدي دورًا محوريًا في الساحة الدعوية، أبرزهم الشيخ الدكتور محمد خاطر عيسى، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وفضيلة الشيخ عبدالدائم عبدالله عثمان النائب الأول لرئيس المجلس.

ولم يقتصر التكريم على الجانب الدعوي فحسب، بل امتد ليشمل عددًا من السلاطين والرموز التقليدية تقديرًا لدورهم المحوري في ترسيخ قيم السلم الأهلي والوحدة الوطنية. وشملت قائمة المكرَّمين جلالة سلطان شاري باقرمي بانغ أجي ولي محمد، وجلالة سلطان دار وداي الشريف عبدالهادي مهدي، وجلالة سلطان مدينة نجامينا *محمد عجلة كاسر

وخلال كلمته في الحفل، أكد الدكتور أبوبكر عبدالله برقو، رئيس مجلس إدارة مؤسسة النصر، أن هذا التكريم يأتي في إطار “الاعتراف الواجب بجهود العلماء والدعاة الذين أسهموا بعمق في خدمة الدين والوطن والمجتمع”، مشيرًا إلى أن المؤسسة “ستواصل دعم كافة المبادرات التي تهدف إلى تعزيز قيم التعايش والسلام والوسطية”.

من جانبه، ثمن الدكتور محمد خاطر عيسى، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، هذه المبادرة الكريمة من مؤسسة “النصر للإعلام”، معتبرًا إياها “تجسيدًا حقيقيًا لقيم الوفاء والاعتراف بالفضل، ودافعًا قويًا لمسيرة الدعوة الوسطية الهادفة في البلاد”.