أنجمينا – “الخبر نيوز” في إطار التحضيرات لانعقاد الطاولة المستديرة الخاصة بإطلاق *الخطة الوطنية للتنمية “تشاد كونكشن 2030 عقد وزير الدولة، وزير المالية والميزانية والتخطيط والاقتصاد، *السيد طاهر حامد نغويلين، بصفته رئيس اللجنة المنظمة، مؤتمراً صحفياً ظهر اليوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025، بمقر الهيئة الوطنية للإعلام السمعي البصري (ONAMA).
وأكد الوزير خلال المؤتمر أن الاجتماع الدولي المرتقب في 10 و11 نوفمبر المقبل بأبوظبي يمثل محطة مفصلية لحشد دعم الشركاء حول الأولويات الاقتصادية والتنموية لجمهورية تشاد، مشيرًا إلى أن الترتيبات تسير وفق الخطة المرسومة، وسط التزام قوي من الجهات الوطنية والدولية المعنية.
وشهد المؤتمر حضور عدد من أعضاء الحكومة، إلى جانب ممثلين عن وسائل الإعلام الوطنية والدولية، حيث جرى استعراض آخر الاستعدادات التقنية واللوجستية، والرد على استفسارات الصحفيين.
وتأتي هذه الجهود في إطار سعي الحكومة التشادية إلى تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين وتسريع وتيرة التنمية لتحقيق رؤية “تشاد كونكشن 2030”.
ابرز المحاور الرئيسية لـ “تشاد كونكشن 2030”
أوضح الوزير أن برنامج التنمية الوطني “تشاد كونكشن 2030″يرتكز على أربعة محاور استراتيجية أساسية: الطاقة، التغطية الإنترنتية، التعليم، والبنية التحتية
يهدف البرنامج إلى تنفيذ 268 مشروعاً تحولياً. على مدى خمس سنوات، بهدف جمع 30 مليار دولار أمريكي، وجذب المستثمرين الخاصين، وتطوير الموارد المعدنية، الطبيعية، والبشرية الهائلة للبلاد.
وأضاف نغويلين أن تشاد، تحت قيادة رئيس الدولة المشير محمد إدريس ديبي إتنو، تطمح لأن تكون “دولة مستقرة، جاذبة، ومزدهرة”، مشدداً على أن البرنامج يمثل “استراتيجية استثمار” وليس مجرد طلب للمساعدة.
المزايا التنافسية والالتزام الحكومي
استعرض الوزير المزايا التنافسية التي تقدمها تشاد للمستثمرين، ومن ضمنها:
مساحة شاسعة تقارب 39 مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة.
موارد نفطية ومعدنية هامة.
قطيع من المراعي يتم تصديره لعدة دول.
موقع جغرافي استراتيجي في قلب أفريقيا، يربط القارة بشبكات سكك حديدية ومطارات.
كما شدد الوزير على أهمية البنية التحتية، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم، مشيراً إلى أن تشاد تسعى لتعبئة الفاعلين الاقتصاديين المحليين والدوليين، مع إشادة خاصة بدور الغرفة التجارية والمشغلين الخاصين.
ورداً على أسئلة الصحفيين حول التحديات السابقة، أشار نغويلين إلى أن الأزمة الاقتصادية وتراكم الديون وجائحة كورونا أثرت على برنامج 2017، مؤكداً أن الوضع المالي الحالي أكثر ملاءمة، حيث تجاوزت الإيرادات 1000 مليار فرنك إفريقي مقارنة بميزانية رواتب تصل إلى 700 مليار فرنك إفريقي.
ضمانات التنفيذ والمتابعة
لضمان نجاح الخطة، أعلن الوزير عن تشكيل لجنة وزارية مشتركةلمتابعة الإنجازات، بالإضافة إلى عقد اجتماعات سنوية مع المستثمرين المحليين والدوليين لتوجيه البرنامج وتعديله حسب الحاجة.
واختتم الوزير حديثه بتأكيد رغبة تشاد في إظهار صورتها الحقيقية للعالم: “بلد ينعم بالسلام، ويركز على التنمية، ومستعد لاستقبال المستثمرين.”

