أنجمينا – “الخبر نيوز” – انطلقت في العاصمة التشادية انجمينا، اليوم الخميس25 سبتمبر،، فعاليات المؤتمر الدولي للشبكة الأفريقية لهيئات تنظيم الاتصالات (RIARC)، والذي تنظمه السلطة العليا للإعلام السمعي والبصري (HAMA) في تشاد، ويستمر حتى 27 سبتمبر 2025.
يُعقد المؤتمر تحت شعار “آليات مكافحة خطاب الكراهية: الواقع والآفاق”، ويتزامن مع الاحتفال بالذكرى الثلاثين لتأسيس السلطة العليا للإعلام السمعي والبصري. وافتح فعاليات الملتقى رئيس الوزراء بالنيابة، الدكتور توم إرديمي، بحضور رئيسة السلطة العليا للإعلام ، السيدة حليمة السعدية علي، وعدد من أعضاء الحكومة ومهنيي الإعلام.
دور تشادي فعال في التنظيم الإعلامي
يؤكد هذا الملتقى، الذي يجمع رؤساء هيئات تنظيم الإعلام في القارة، على الدور الفعال الذي تلعبه تشاد في المنظمات الدولية المعنية بالتنظيم الإعلامي. وتأتي هذه الاستضافة بعد أكثر من عقد من استضافة انجمينا لمؤتمر رؤساء الشبكة الفرنكوفونية لهيئات تنظيم الإعلام (REFRAM) عام 2013.
وتقديرًا لدورها الحيوي، تشغل الهيئة العليا للإعلام السمعي والبصري في تشاد حالياً منصب نائب رئيس الشبكة الأفريقية لهيئات تنظيم الاتصالات، ومن المقرر أن تتولى رئاسة الشبكة في عام 2026.
أهداف الملتقى.. مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز التعاون
يهدف المؤتمر إلى مواصلة النقاش حول سبل مكافحة خطاب الكراهية والمبادرات الرامية للوقاية منه في وسائل الإعلام. ومن أبرز أهدافه:
تقييم مسيرة تنظيم الإعلام: مراجعة مسيرة 30 عامًا من التنظيم الإعلامي، مع التركيز على التطورات التكنولوجية وتصاعد خطاب الكراهية.
التوعية والمشاركة: توعية المشاركين بمخاطر خطاب الكراهية، وتعريفهم بالأدوات القانونية والآليات التشريعية للوقاية منه.
تبادل الخبرات: مشاركة تجارب أعضاء شبكة RIARC والجهات الأخرى في مجال التنظيم الإعلامي والرقابة الذاتية لمكافحة خطاب الكراهية.
تعزيز الشراكات: تقوية التعاون بين المنصات الرقمية وهيئات تنظيم الإعلام والاتصالات.
العمل المشترك: حثّ الفاعلين في الإعلام، والمنظمين، والمنصات الرقمية، والأكاديميين على العمل بشكل متكامل لتعزيز البحث العلمي والالتزام بالمعايير الوقائية لمكافحة هذه الظاهرة.
احتفال بمسيرة السلطة العليا للإعلام
استغلت السلطة العليا للإعلام السمعي والبصري فرصة المؤتمر للاحتفال بالذكرى الثلاثين لتأسيسها، والتي بدأت مسيرتها تحت اسم “المجلس الأعلى للإعلام” (HCC). وبعد أن كانت مؤسسة جديدة على الساحة الوطنية، أصبحت اليوم هيئة معترفًا بها وتحظى بالاحترام.
ويشارك في فعاليات المؤتمر، إلى جانب المنظمين، أكاديميون وممثلو عن المجتمع المدني ومهنيون في قطاع الإعلام، حيث سيقدمون عروضًا رفيعة المستوى حول خطاب الكراهية. ومن المتوقع أن تكون هذه الفعاليات فرصة لتعميق فهم القضية وإشراك الإعلاميين في تشاد في ديناميكية الوقاية من هذه الآفة.





