الكاميرون.. بول بيا يعود بعد 73 يوماً من الغياب في أطول فترة قضاها خارج البلاد وسط تساؤلات سياسية..

ياوندي – الخبر نيوز – وكالات – عاد الرئيس الكاميروني بول بيا، الخميس،20 اغسطس ، إلى العاصمة ياوندي بعد غياب استمر 73 يوماً، في أطول فترة يقضيها خارج البلاد منذ توليه السلطة عام 1982، وسط تغطية إعلامية واسعة واستقبال حاشد من أنصار الحزب الحاكم.

ووصل بيا، البالغ 93 عاماً، قادماً من جنيف، حيث كان يقيم منذ 7 يونيو الماضي في إطار ما وصفته الرئاسة بـ«إقامة خاصة قصيرة في أوروبا»، من دون تحديد موعد مسبق لعودته.

وأثارت فترة الغياب الطويلة تكهنات بشأن الوضع الصحي للرئيس، خاصة مع تداول تقارير عن خضوعه لفحوصات أو علاج طبي، بينما نفت السلطات في يونيو دخوله مستشفى في جنيف. وفي 2 أغسطس، أكدت الحكومة أن الرئيس «على قيد الحياة» وأن عودته «وشيكة».

وأعدت السلطات استقبالاً واسعاً للرئيس، حيث حشد حزب التجمع الديمقراطي للشعب الكاميروني (RDPC) أنصاره، فيما خصصت هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية (CRTV) نحو 200 موظف لتغطية عودته مباشرة.

لكن ظهور الرئيس أمام الكاميرات اقتصر على تلويحه بيده من خلف زجاج داكن داخل السيارة، دون ظهور واضح لوجهه، ما أعاد طرح التساؤلات بشأن حالته الصحية، في وقت كانت البلاد تترقب ظهوره بعد غياب دام أكثر من شهرين.

وتزامنت عودة بيا مع عودة منتخب الكاميرون للسيدات، المتوج بكأس أمم إفريقيا 2026، إلى ياوندي في 17 أغسطس، حيث حظي باستقبال جماهيري كبير، قبل أن يعود الرئيس إلى البلاد بعد ثلاثة أيام.

ويترقب الشارع الكاميروني ما إذا كانت عودة الرئيس ستفتح الطريق أمام استحقاقات سياسية مؤجلة، أبرزها تشكيل حكومة جديدة، إلى جانب تسمية نائب للرئيس، بعد استحداث المنصب في أبريل الماضي.

وبينما انتهت فترة الغياب بعودة بول بيا إلى البلاد، فإن التساؤلات التي أثارتها هذه الفترة، خصوصاً بشأن وضعه الصحي ومستقبل إدارة السلطة، لا تزال قائمة.

الخبر نيوز | الكاميرون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.