نيروبي – وكالات : لقي سبعة أشخاص مصرعهم، بينهم رئيس جهاز الاستخبارات الإكوادورية ميشيل سينسي كونتوجي وزوجته، وخمسة مواطنين أميركيين، إثر تحطم مروحية في منطقة جبل أولولوكوي وسط كينيا، وفق ما أفادت به السلطات.
وكانت المروحية تقل ستة ركاب وطياراً كينياً، قبل أن تتحطم خلال رحلة سياحية على بعد نحو 250 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي. ولم تسفر الحادثة عن ناجين.
وأوقفت فرق الإنقاذ والتحقيق عملياتها مساء الأربعاء بسبب حلول الظلام وصعوبة التضاريس، على أن تُستأنف الخميس، فيما فتحت السلطات الكينية تحقيقاً لتحديد أسباب الحادث وملابساته.
وفي الإكوادور، أعلنت الحكومة الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على وفاة سينسي كونتوجي وزوجته، مع تنكيس علم البرلمان خلال فترة الحداد.
وكان سينسي كونتوجي، البالغ 44 عاماً، يتولى قيادة جهاز الاستخبارات الإكوادوري منذ عام 2024، وكان مقرباً من الرئيس دانيال نوبوا، كما شغل لفترة وجيزة منصب وزير الداخلية.
وعقب وفاته، عُيّن لويس كارلوس أفيلا رئيساً مؤقتاً لأجهزة الاستخبارات الإكوادورية، بموجب مرسوم حكومي نُشر الأربعاء.
وتحطمت المروحية، وهي من طراز EC-130-B4، أثناء تحليقها فوق منطقة جبل أولولوكوي، المعروفة بمناظرها الطبيعية ومسارات التنزه الجبلية.

