تشاد – حركة الخلاص الوطني التشادية” تدعو لإطلاق مشروع شامل للمصالحة والوفاق الوطني (بيان صحفي)

أعلن رئيس حركة الخلاص الوطني التشادية (MSNT)، السيد عمر المهدي بشارة، عن إطلاق مبادرة وطنية شاملة للمصالحة والوفاق الوطني، داعياً إلى تدشين مرحلة جديدة تطوي صفحات الصراع والانقسام، وتؤسس لأفق يضمن السلام والاستقرار والتنمية في البلاد.

وأكد رئيس الحركة، في بيان صحفي، أن هذه المبادرة تنطلق من المسؤولية الوطنية والإيمان الراسخ بأن استقرار تشاد لا يمكن أن يتحقق إلا عبر مصالحة حقيقية، ووحدة وطنية صلبة، وحوار صادق يجمع كافة الأطراف.

نص البيان

أنجمينا – سياسة | انطلاقا من المسؤولية الوطنية، وإيمانا بأن استقرار الدول لا يتحقق إلا بالمصالحة الشاملة، والوحدة الوطنية، والحوار الصادق، يتقدم حزب/ حركة الخلاص الوطني التشادية (MSNT) بمبادرة وطنية تدعو إلى إطلاق مشروع وطني شامل للمصالحة والوفاق الوطني، يكون عنوانا لمرحلة جديدة تطوى فيها صفحات الصراع والانقسام، وتفتح فيها آفاق السلام والاستقرار والتنمية.

ويرى حزب/ حركة الخلاص الوطني التشادية أن المدخل الحقيقي لإنجاح هذا المشروع يبدأ باتخاذ إجراءات شجاعة لبناء الثقة، في مقدمتها الإفراج عن قادة الأحزاب السياسية وجميع المعتقلين على خلفية النشاط السياسي، بما يؤكد احترام التعددية السياسية، ويهيئ المناخ لحوار وطني جاد ومسؤول.

كما يدعو حزب/ حركة الخلاص الوطني التشادية إلى تشكيل لجنة وطنية عليا للتواصل مع الحركات السياسية والعسكرية في الخارج، تتولى إدارة حوار وطني شامل يهدف إلى معالجة جذور الأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لعودة جميع أبناء الوطن للمساهمة في بناء دولة مستقرة يسودها الأمن، والعدالة، وسيادة القانون.

ويؤكد حزب/ حركة الخلاص الوطني التشادية (MSNT) أن تشاد تقف اليوم أمام مفترق طرق تاريخي، فإما انتهاج طريق المصالحة الوطنية الشاملة بما يحمله من فرص حقيقية لترسيخ السلم الأهلي، وتعزيز الوحدة الوطنية، واستعادة ثقة المواطنين والشركاء الإقليميين والدوليين، وإما استمرار حالة الانقسام والاحتقان، وما يترتب عليها من دوامة عدم الاستقرار السياسي والأمني، واستمرار العزلة، واستنزاف مقدرات الوطن.

ويؤمن حزب/ حركة الخلاص الوطني التشادية بأن السلام الحقيقي لا يُفرض بالقوة، بل يبنى بالإرادة السياسية، والعدالة، والحوار، والشراكة الوطنية الصادقة. ومن هذا المنطلق، يدعو الحزب السلطات المختصة إلى اغتنام هذه اللحظة التاريخية، واتخاذ خطوات عملية وجريئة تؤسس لعقد وطني جديد، يجمع جميع التشاديين تحت راية وطن واحد، ومستقبل واحد، ومصير واحد.

فالمصالحة الوطنية ليست تنازلًا لأحد، بل انتصارٌ لتشاد، وضمانةٌ لمستقبل أجيالها، والطريق الأقصر نحو دولة مستقرة، قوية، وآمنة، ومزدهرة.

والله ولي التوفيق.

السيد/ عمر المهدي بشارة الرئيس الوطني للحزب

msntchad@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.