واشنطن تعزز حضورها العسكري في نيجيريا بـ 200 جندي لمكافحة الإرهاب.

أبوجا (نيجيريا) – وكالات/ أعلنت نيجيريا والولايات المتحدة، الثلاثاء، عن نشر 200 جندي أمريكي إضافي لتقديم الدعم التدريبي والفني للجيش النيجيري، في خطوة تعكس تعزيز التعاون العسكري بين البلدين لمواجهة التهديدات المتزايدة للجماعات المتشددة.

تنسيق ميداني وجوي

وأكد الجنرال سمايلا أوبا، المتحدث باسم الجيش النيجيري، في تصريح لوكالة “فرانس برس”، أن القوات الأمريكية ستتولى مهام “التدريب والدعم الفني”. وبحسب تقارير صحفية، من المتوقع أن يساهم هؤلاء الجنود في رفع كفاءة التنسيق بين القوات البرية والضربات الجوية، لتعزيز دقة استهداف مواقع المسلحين.

من جانبها، أكدت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) أن نشر القوات سيتم خلال الأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن هذا التحرك يأتي استكمالاً لتعاون استخباراتي سابق أدى إلى تنفيذ ضربات جوية ضد عناصر مرتبطة بتنظيم “الدولة الإسلامية” في ولاية سوكوتو أواخر العام الماضي.

سياق دبلوماسي معقد

يأتي هذا الإجراء العسكري في توقيت دقيق وحساس سياسياً، حيث يتزامن مع انتقادات وجهتها واشنطن بشأن الأوضاع الحقوقية في نيجيريا. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف في وقت سابق العنف الطائفي في البلاد بأنه “إبادة جماعية” ضد المسيحيين، وهو ما نفته الحكومة النيجيرية جملة وتفصيلاً.

تعدد الجبهات الأمنية

وتواجه نيجيريا تحديات أمنية مزدوجة؛ فإلى جانب التمرد الذي تقوده الجماعات المتطرفة في الشمال الشرقي منذ عام 2009، تعاني مناطق الشمال الغربي والوسط من تصاعد هجمات عصابات مسلحة تشن عمليات قتل واختطاف واسعة النطاق.