تشاد – انطلاق الدورة العادية الأولى للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي لعام 2026 بأنجمينا

انجمينا | انطلقت اليوم الخميس 5 فبراير/ شباط ، بصالة الاجتماعات بوزارة الشؤون الخارجية ، فعاليات الدورة العادية الأولى للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي لعام 2026. وتأتي هذه الدورة، التي تستمر على مدار 15 يوماً، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو.

شهدت مراسم الافتتاح حضوراً لافتاً لشخصيات بارزة، يتقدمهم وزير الدولة ووزير إدارة الأراضي واللامركزية، ليمان محمد، ممثلاً لرئيس الجمهورية، إلى جانب عدد من المسؤولين والمدعوين.

تتمحور أعمال هذه الدورة حول شعار: “الصمود المناخي والإسكان المستدام في تشاد”، حيث سيسلط المشاركون الضوء على التحديات المناخية الراهنة واستراتيجيات التنمية المستدامة. ويهدف الاجتماع إلى تبادل الرؤى حول سبل تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التغيرات المناخية، والدفع بمبادرات الإسكان المستدام كضرورة ملحة.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، الدكتور أحمد محمد أمبودو، على الأهمية الاستراتيجية لهذه الدورة، واصفاً إياها بأنها ستشكل “نقطة تحول” تخدم المواطنين من كافة الفئات الاجتماعية.

وأشار د. مبودو إلى أن انعقاد هذه الدورة يأتي في ظل سياق وطني وإقليمي ودولي يتسم بتحولات عميقة، تبرز فيها آثار التغيرات المناخية بشكل حاد، قائلاً:

“إن اختيار هذا الشعار ينبع من أهمية قصوى؛ فهو يستنهض قدرتنا الجماعية على إعادة التفكير في أساليب البناء، وإعداد التراب الوطني، وإدارة المدن والمناطق الريفية، بما يضمن للسكان إطاراً معيشياً لائقاً وصامداً وصديقاً للبيئة”.

كما أوضح أن هذا التوجه الاستراتيجي يهدف إلى هيكلة العمل الحكومي حول تحديث البنية التحتية، وتحقيق التنمية المتوازنة للأقاليم، مع تثمين الموارد الطبيعية بشكل مستدام وتعزيز الرأسمال الاقتصادي للبلاد.

توصيات نحو المستقبل

من المنتظر أن تختتم الدورة أعمالها بصياغة توصيات عملية تهدف إلى الإدارة الفعالة للموارد الطبيعية وضمان تخطيط عمراني يحترم المعايير البيئية، مما يمثل خطوة جوهرية نحو تحقيق تنمية مستدامة وشاملة في تشاد.