أنجمينا | في خطوة تهدف إلى تحديث المؤسسة الدينية وتعزيز أدوارها المجتمعية، أُعلن في العاصمة أنجمينا عن تحول “المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية” إلى “المجلس الوطني للشؤون الإسلامية (CNAIT)”، مع تعيين الشيخ عبد الدائم عبد الله عثمان رئيساً للمجلس في حلته الجديدة.
ويأتي تعيين الشيخ عبد الدائم خلفاً للشيخ محمد خاطر عيسى، الذي تولى قيادة المجلس منذ عام 2018 وشهدت فترة رئاسته محطات هامة في العمل الإسلامي والمؤسسي. وفي سياق متصل، شملت الإصلاحات تعيين الدكتور أبكر ولر مدو أميناً عاماً للمجلس، .

وتميزت التشكيلة الجديدة للمجلس بكونها “جامعة” وشاملة لمختلف الأطياف الدعوية في البلاد؛ حيث ضمت في عضويتها ممثلين عن: جماعة الدعوة والتبليغ.جماعة أنصار السنة.بجانب نخبة من الشيوخ والعلماء المخضرمين المشهود لهم بالكفاءة والتأثير في الأوساط التشادية.
وتندرج هذه التعيينات ضمن عملية إعادة تنظيم أوسع، ترمي إلى تعزيز الحوكمة وتفعيل الدور الروحي للمؤسسات الإسلامية، بما يسهم في ترسيخ التأطير الديني المعتدل وتعزيز التماسك والوحدة داخل أوساط المجتمع المسلم في تشاد.
ويتألف هيكلية المكتب التنفيذي المكتب التنفيذي للمجلس من ثلاثة وأربعين (43) عضواً، تم توزيع مهامهم ومسؤولياتهم وفقاً للتشكيل التالي:
رئيس المجلس.ثلاثة نواب للرئيس.المفتي العام وإمام الجامع الكبير.الأمين العام ونائبه.ثمانية عشر (18) سكرتيراً وطنياً (مدراء الإدارات).ثمانية عشر (18) عضواً

