دكا – أحمد شوقي عفيفي /
بعد انقضاء خمسة أعوام على آخر استحقاق انتخابي، فتحت ميانمار، اليوم الأحد، صناديق الاقتراع في انتخابات برلمانية وطنية تعد الأولى منذ استيلاء الجيش على السلطة عام 2021، في مشهد سياسي مثقل بالانقسام والصراع.
ونقلت وكالة فرانس برس عن تقرير صادر عن لجنة الانتخابات في ميانمار أن عملية التصويت انطلقت عند الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، في العاصمة نايبيداو، والعاصمة التجارية وأكبر مدن البلاد يانغون، وثاني أكبر مدينة ماندالاي، إلى جانب سائر المدن والمناطق الريفية الخاضعة لسيطرة المجلس العسكري. وتشمل الانتخابات اختيار أعضاء البرلمان الوطني والمجالس التشريعية الإقليمية في آن واحد.
في المقابل، لم تجر عملية الاقتراع في الأقاليم والمناطق التي تسيطر عليها الجماعات المتمردة، حيث ما تزال المواجهات المسلحة تحول دون أي مسار انتخابي.
ويعود آخر اقتراع عام في ميانمار إلى نوفمبر 2020، حين حقق حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية فوزا كاسحا بقيادة الزعيمة المؤيدة للديمقراطية أونغ سان سو تشي.
غير أن المؤسسة العسكرية طعنت في نتائج ذلك الاقتراع، متهمة إياه بالتزوير، قبل أن تنفذ في الأول من فبراير 2021 انقلابا عسكريا أطاح بالحكومة المنتخبة واستولى على مقاليد الحكم. وقد قاد ذلك الانقلاب القائد العام للجيش مين أونغ هلاينغ، لتدخل البلاد منذ ذلك الحين مرحلة جديدة من الاضطراب السياسي وعدم الاستقرار.

