أبوجا- وكالات – يجتمع قادة دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، الأحد 14 ديسمبر، لبحث تطورات الوضع السياسي في بنين عقب محاولة الانقلاب التي شهدتها البلاد في 7 ديسمبر، إلى جانب التوترات المتصاعدة في غينيا-بيساو. وعلى هامش القمة، أكدت سلطات بنين وجود نحو 200 جندي من دول المنطقة نُشروا لدعم الحكومة.
قمة وسط أجواء سياسية وأمنية مشحونة
تنعقد الجلسة الـ68 العادية لإيكواس، المقررة في 14 ديسمبر 2025 بالعاصمة النيجيرية أبوجا، في ظل اضطرابات إقليمية متزايدة. وسيستعرض القادة أولويات المرحلة على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، غير أن ملفي بنين وغينيا-بيساو يبدوان الأكثر حضوراً على طاولة النقاش.
وكان مجلس وزراء إيكواس قد عقد اجتماعه التحضيري يوم الجمعة. وفي تصريح الخميس، قال وزير الخارجية النيجيري يوسف مايتاما توغار إن التدخل السريع لبلاده في كوتونو جاء بحكم الحدود المشتركة التي تمتد لأكثر من 700 كيلومتر، مؤكداً أهمية منع أي زعزعة محتملة للاستقرار الإقليمي. ويُعد هذا أول موقف رسمي لنيجيريا منذ بدء استعادة الهدوء تدريجياً في بنين.
نشر نحو 200 جندي من إيكواس في بنين بعد فشل محاولة الانقلاب
وعلى هامش القمة، أكد وزير الخارجية البنيني أولوشيغون أجادجي بكاري أن نحو 200 جندي نيجيري وساحلي عاجي ينتشرون حالياً في بنين ضمن مهمة دعم عقب إحباط محاولة الانقلاب.
وأوضح بكاري أن المهمة تندرج ضمن “عمليات إسناد وتطهير وتمشيط” تُنفَّذ وفق بروتوكولات إيكواس. وأفاد مصدر أمني في ساحل العاج أن أبيدجان أرسلت 50 عسكرياً، بينما يُتوقع أن تشمل العملية قوات إضافية من غانا وسيراليون. كما قدمت وحدات من القوات الخاصة الفرنسية دعماً ميدانياً، وفق ما أكدته الحرس الجمهوري البنيني.
ومن المنتظر أن تعلن إيكواس “خلال الأيام المقبلة” قرارها بشأن مدة بقاء القوات في بنين.

