أطلقت المديرية العامة للحماية المدنية في تشاد (DGPC)، يوم الثلاثاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أول يوم تواصلي مخصص للحماية المدنية في البلاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي العام وتطوير منظومة إدارة المخاطر والطوارئ.
وتعدّ تشاد من الدول الأكثر تعرضًا لظواهر طبيعية وإنسانية تؤثر بشكل مباشر على السكان، وتُضعف استقرار المناطق، وتعيق مسار التنمية الاقتصادية، من بينها الفيضانات، وحرائق الأحراش، والأزمات الصحية، إضافة إلى ظاهرة التصحر.
وفي هذا السياق، تدعم فرنسا تشاد عبر تطوير محورٍ للتعاون يركز على الوقاية من الأزمات المرتبطة بالحماية المدنية وإدارتها. وقد تجسّد هذا التعاون عمليًا من خلال مشاركة فرق إطفاء فرنسية في جهود الاستجابة للفيضانات التي شهدتها البلاد عام 2022، ثم عبر تقديم الدعم لإعادة بناء المركز الرئيسي للإسعاف والطوارئ في العاصمة نجامينا عام 2024.
تعزيز القدرات العملياتية
وفي إطار هذا التعاون المتواصل، تم إيفاد خبير فرنسي، هو المقدم جيرار ري، للعمل لدى المديرية العامة للحماية المدنية، بهدف المساهمة في تعزيز قدراتها العملياتية والاستراتيجية، ودعمها في أداء دورها القيادي على رأس منظومة الحماية المدنية التشادية.
وخلال مشاركته في افتتاح هذا اليوم التواصلي، إلى جانب وزير الدولة ووزير إدارة الإقليم، ليـمان ماهامات، أشاد سفير فرنسا لدى تشاد، إيريك جيرار، بهذه المبادرة، معتبرًا أنها تندرج ضمن استمرارية التعاون الفرنسي-التشادي. كما شدد على أنها تعكس إرادة مشتركة لوضع حماية السكان في صميم العمل العمومي.

