تشاد –  بدعم أوروبي.. الهلال الأحمر التشادي يفتتح مصنعاً لتحويل البلاستيك إلى منتجات إنسانية في مدينة أبشة

أبشة – 13 نوفمبر 2025 — افتتحت جمعية الهلال الأحمر التشادي اليوم وحدة جديدة لإعادة تدوير وتثمين النفايات الصلبة في مدينة أبشة ، عاصمة إقليم وداي شرق تشاد، في مشروع يهدف إلى تحويل التحديات البيئية إلى فرص اقتصادية وإنسانية مستدامة. المبادرة تنفذ بدعم من المساعدات الدولية للهلال الأحمر في لوكسمبورغ، وبتمويل من المساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي ووزارة الشؤون الخارجية الأوروبية في لوكسمبورغ.

وقال بيار-إيف سكوتو، مدير عمليات المساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي في تشاد، إن “افتتاح هذه الوحدة لإعادة تدوير المنتجات البلاستيكية يجسد التزام الاتحاد الأوروبي بخفض الأثر البيئي للعمل الإنساني. فبفضل هذا التمويل، سيتم جمع النفايات البلاستيكية من مخيمات اللاجئين وتحويلها إلى منتجات تُستخدم في الاستجابة الإنسانية مثل البلاط المخصص للمراحيض. كما سيتمكن الشركاء من شرائها، مما يدعم دورة اقتصادية دائرية تحترم البيئة وتعزز التنمية المحلية، وهو دعم مهم لحكومة تشاد التي تستضيف اللاجئين.”

ابتكار يخدم المجتمعات ويحمي البيئة

صممت الوحدة الجديدة لتكون نموذجاً في معالجة النفايات بأسلوب فعّال وصديق للبيئة، بهدف الحد من التلوث وتحسين جودة الحياة في المدن ومخيمات اللاجئين. ويسعى الهلال الأحمر التشادي من خلال هذا المشروع إلى تحويل النفايات إلى موارد، في إطار اقتصاد دائري يعود بالنفع على المجتمع المحلي.

على مساحة تمتد إلى 1,800 متر مربع، من المقرر أن توفر الوحدة 50 فرصة عمل مستدامة، وتشتري وتعيد تدوير أكثر من 30 طناً من النفايات البلاستيكية شهرياً، إضافة إلى إنتاج مجموعة واسعة من الأدوات المصنوعة من البلاستيك المعاد تدويره لخدمة المجتمع.

وشهد حفل الافتتاح عدد من كبار المسؤولين الحكوميين، وشركاء دوليين، وممثلون عن جمعيات الهلال والصليب الأحمر من دول شقيقة، إلى جانب المجتمعات المحلية وأعضاء الهلال الأحمر التشادي واللوكسمبورغي. ويشكل الحدث مناسبة لتجديد الالتزام بالبيئة وبإدارة مستدامة للنفايات.

مشروع ينسجم مع رؤية تشاد 2030

تأتي وحدة أبشة ضمن أولويات الدولة، وبما يتماشى مع إستراتيجية “رؤية 2030 – تشاد التي نريدها”، وتحقق عدة أهداف رئيسية، أبرزها:

تقليص الأثر البيئي للأزمة الإنسانية في شرق تشاد؛

خلق فرص عمل خضراء ودعم قطاع مبتكر ذي إمكانات محلية عالية؛

إنتاج فحم بيئي من قشور الفول السوداني للمساهمة في مكافحة إزالة الغابات؛

تعزيز الإنتاج المحلي للمستلزمات الإنسانية الأساسية، مثل بلاط المراحيض، بما يسهم في توطين المساعدات الإنسانية وبناء قدرات المجتمعات؛

دعم جهود بلدية أبشة في تحسين النظافة العامة والحد من مخاطر الفيضانات من أجل بيئة أكثر صحة وأماناً.

                  ـــــ