أنجمينا –الخبر نيوز : أكدت المديرة العامة لوكالة إدارة المناطق الاقتصادية الخاصة (AAZES)، السيدة كاي ماري رولاند، أن تشاد وضعت ترسانة من الحوافز غير المسبوقة لتمكين المستثمرين الأجانب والمحليين، وذلك في إطار خطة التنمية الوطنية “تشاد كونكسيون 2030”.
جاء ذلك خلال إحاطة صحفية عُقدت يوم الجمعة 23 أكتوبر 2025، حيث شددت رولاند على أن المناطق الاقتصادية الخاصة (AAZES) أصبحت اليوم “ركيزة استراتيجية” لتحقيق طموح الحكومة في تحويل تشاد إلى “مركز صناعي ولوجستي وتجاري في قلب وسط إفريقيا”.
وأكدت رولان أن لوكالة إدارة المناطق الاقتصادية الخاصة (AAZES)،، التي تأسست بموجب الأمر 004/PCMT/2022 في 28 يوليو 2022 وأقرت بقانون 009/PT/2022 في 20 ديسمبر 2022، هي مؤسسة عمومية صناعية وتجارية تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي، تخضع لإشراف وزارة التجارة والصناعة. وتهدف إلى إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة (ZES) في جميع أنحاء البلاد، بهدف جعل تشاد مركزاً صناعياً ولوجستياً وتجارياً في أفريقيا الوسطى.
من أبرز الإنجازات الحالية، أعلنت الوكالة عن تشغيل منطقتين تجريبيتين بالتعاون مع شريك “لحم تشاد”: منطقة “زيلوغ” (لوجون) بمساحة 1000 هكتار مخصصة للصناعات الزراعية والتحويلية، ومنطقة “زيسار” (وسط شاري) بـ550 هكتاراً لأنشطة صناعية وتجارية وخدمية. كما تعمل على شراكات وطنية ودولية في الطاقة واللوجستيات والتدريب المهني، مما يساهم في خلق فرص عمل ونقل المهارات وتنشيط الصناعة المحلية.
وفي إطار جذب الاستثمارات، عرضت وكالة AAZES مزايا المناطق الاقتصادية ضمن الخطة الوطنية للتنمية بما في ذلك إعفاء ضريبي وجمركي لـ ـ10 سنوات، واستقرار ضريبي لـ15 عاماً، وحق الانتفاع الآمن بالأراضي الصناعية، وتحويل الأرباح دون قيود، وشباك موحد للإجراءات الإدارية، وحماية من التأميم والمصادرة، وحقوق الملكية الفكرية، ودعم توظيف الكفاءات المحلية. “نقدم الاستقرار والأمان والجدوى الاقتصادية، ثلاث ضمانات أساسية للمستثمرين”، أوضحت رولان.
أما الرؤية المستقبلية حتى 2030، فتشمل إطلاق 7 مناطق اقتصادية استراتيجية جديدة، وتطوير بنى تحتية حديثة، وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي والتنمية المستدامة، مع التركيز على تدريب رأس المال البشري وتوظيف الشباب والنساء. “نهدف إلى بناء تشاد صناعية شاملة وتنافسية إقليمياً ودولياً”، ختمت رولان، داعية المستثمرين والمانحين إلى الانخراط في هذه الديناميكية الطموحة.
وأكدت أن المناطق الاقتصادية جاهزة وآمنة، مشددة على أن “خطة تشاد كونيكسيون 2030” ستكون قاطرة للرخاء المشترك. “حفظ الله تشاد، وعاشت الخطة الوطنية 2030!”
واختتمت المديرة العامة للوكالة بيانها بتوجيه دعوة رسمية للمستثمرين وشركاء التنمية “للمساهمة في بناء تشاد صناعية، شاملة، وتنافسية”، مؤكدة أن “خطة التنمية الوطنية – تشاد كونكسيون 2030” هي محرك للرخاء المشترك

