أنجمينا – انطلقت سلسلة من الاجتماعات بين سفارة الولايات المتحدة في تشاد ووزارة الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والتشاديين بالخارج، بهدف معالجة أزمة التأشيرات التي أثرت على حركة السفر بين البلدين.
عُقدت الجلسة الأولى صباح الخميس 21 أغسطس 2025، بحضور مسؤولين من وزارة الخارجية ووزارة الأمن العام. قاد الاجتماع كل من السيد محمد عيسى زكريا، الأمين العام المساعد لوزارة الخارجية التشادية، والسيد ويليام فلنس، القائم بأعمال السفارة الأمريكية.
وتهدف هذه اللقاءات إلى توعية الأطراف المعنية بالأسباب التي أدت إلى تعليق إصدار التأشيرات، وإيجاد حلول مشتركة للمشكلة.
ووفقًا لبيانات متداولة بين الجانبين، فإن 49.5% من المسافرين التشاديين الذين حصلوا على تأشيرات أمريكية في عام 2023، تجاوزوا مدة الإقامة المسموح بها. وهو ما اعتبره الجانب الأمريكي وضعًا غير مقبول لأي دولة.
يؤكد المسؤولون على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لهذه الأزمة التي لا تخدم مصلحة أي طرف، خاصة وأن البلدين شريكان استراتيجيان في العديد من المجالات. ومن المقرر أن تستمر المناقشات لتشمل جهات حكومية، ووسائل الإعلام، والجمهور، ومنظمات المجتمع المدني.
كما سيعمل الفريق المشترك على توضيح سياسات التأشيرات في كل بلد، والتأكيد على أهمية الالتزام بالقوانين المنظمة لها، والتنبيه إلى المخاطر المترتبة على أي انتهاكات. وتتجلى الإرادة المشتركة للطرفين في حماية مواطنيهما ومسافريهما
وقد أشاد الجانب الأمريكي بالتعاون الفعّال من قبل السلطات التشادية، واصفًا الجولة الأولى من الحوار بأنها “خطوة مهمة وإيجابية”. وفي تصريح له، قال القائم بالأعمال الأمريكي، السيد ويليام فلنس: “نتطلع إلى مواصلة حوارنا لتعزيز تعاوننا والعلاقة القوية بين الولايات المتحدة وتشاد”.

