مجموعة من الحركات السياسية العسكرية التشادية غير الموقعة على اتفاق السلام بالدوحة تعلن عن تشكيل تحالف باسم الاطار الدائم للتشاور والتفكير (بيان صحفي)

بيان الحركات السياسية العسكرية التشادية الغير موقعة على اتفاق السلام مع الحكومة في مباحثات الدوحة

النص الكامل للبيان الصحفي

بدات محادثات الدوحة في 13 مارس 2022 بين الحكومة الانتقالية (CMT) والحركات السياسية العسكرية وحلفائها » انتهت للأسف بفشل ذريع » على عكس خطابات الرضا الذاتي للمجلس العسكري في أنجمينا.

لاحظنا » منذ بداية المفاوضات أن الوفد الحكومي لم يكن لديه رغبة جادة لإجراء مفاوضات حقيقية تؤدي إلى اتفاقية سلام من شأنها أن تسمح لجميع الحركات السياسية العسكرية وحلفائها للمشاركة الفعلية في الحوار الوطني الشامل ذي السيادة وهنا تقع المسؤولية الكاملة عن فشل هذه المفاوضات وربما الحوار الوطني في داخل البلاد على عاتق المجلس العسكري الانتقالي الحاكم.

بالنسبة للصيغ المتتالية من مسودة اتفاقية السلام التي قدمها الوسيط القطري من أجل المشاركة الفعالة لجميع المعارضين السياسيين العسكريين في الحوار الوطني الشامل » قدمنا تعديلات
تتعلق بالملاحظات والمقترحات التالية:

« مسألة عدم أهلية أعضاء الهيئات الانتقالية الترشح في أول انتخابات رئاسية بعد الفترة الانتقالية.

« إلغاء لجنة تنظيم الحوار الوطني الشامل بشكلها الحالي لإفساح المجال للشراكة الرباعية: الحكومة وحلفانها المجتمع المدني الأحزاب السياسية المعارضة في الداخل والحركات السياسية العسكرية وحلفائها .

تأكيد سيادة الحوار الوطني الشامل

التوزيع المتساوي لعدد المندوبين بين مختلف أصحاب المصلحة في الحوار الوطني الشامل. تعديل ميثاق الفترة الانتقالية.

إعادة هيكلة قوات الدفاع والأمن ليصبح جيش وطني جمهوري حقيقي.

إطلاق سراح سجناء الرأي (السياسيين والصحفيين) واسرى الحرب.

في هذه النقاط السالفة الذكر إننا لا نتعارض مع إلتزامات المجلس العسكري الانتقالي التي أكد إليها في أبريل )(‏ ونتائج الاجتماع رقم 996 لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في ١4‏ مايو 2021

مع الأخذ في الاعتبار مقترحاتنا وملاحظاتنا » كان من الممكن ليس فقط لجميع الحركات السياسية العسكرية وحلفائها » ولكن أيضًا لجميع ممثلي القوى الحية داخل البلاد وفي الشتات » من المشاركة بهدوء في هذا الاجتماع العظيم.

على الرغم من حسن نيتناء لإنجاح الحوار الوطني الشامل الا اننا صدمنا بسوء نية الوفد الحكومي الذي جاء باتفاقية جاهزة للتوقيع عليها بإشراك جزء من الحركات المفبركة والعديد من الجماعات الشبحية التي تم إنشاؤها لتلبية رغبات النظام » وبعضها جاءت من انجمينا تحت قيادة موظفين مدنيين أو سياسيين يشغلون مناصب هامة في النظام بالإضافة إلى عدد قليل من الأفراد الانتهازيين التابعين لهم.

وعليه: فإننا نحيط الرأي العام الوطني والدولي علما إنه على الرغم من فشل مفاوضات الدوحة » فإننا لا نزال منفتحين على المفاوضات في أي زمان ومكان من أجل المصلحة العليا لبلدنا الذي دمرته الحروب لعدة عقود .

كما اننا لا ننسى دور دولة قطر على تنظيمها واستضافتها للمفاوضات التي استمرت لمدة خمسة(5)أشهر وكانت تهدف من هذا التواصل إلى اتفاق سلام شامل ومصالحة وطنية حقيقية بين الأطراف التشادية » ولكنها لم تستطع تلبية التوقعات المتمثلة في حقوق الشعب التشادي التواق لنتيجة ناجحة . جراء عرقلة المجلس العسكري وحكومته لهذه المفاوضات.

كما نشكر ممثلي المجتمع الدولي الذين شاركوا في افتتاح مفاوضات الدوحة » ولا سيما: الأمم المتحدة » والاتحاد الأفريقي ٠»‏ والاتحاد الأوروبي ٠‏ والجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا » والجماعة الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا ٠‏ والمنظمة الدولية للفرنكوفونية » والمجلس الاقتصادي والاجتماعي » ومنظمة التعاون الإسلامي » وكذلك ليبيا وتوغو والدول الصديقة والدول المجاورة. نطلب منهم مواصلة جهودهم لمساعدة تشاد على السير في طريق ديمقراطي حقيقي.

أخيرّاء نعلن رسميًا رغبتنا في البقاء متحدين ونقرر إنشاء إطار دائم للتشاور والتفكير (CPCR) لاستكشاف السبل والوسائل لتحقيق سلام نهاني في تشاد.

حرر في الدوحة بتاريخ 4 أغسطس 2022

الاطار الدائم للتشاور والتفكير المكون من الحركات السياسية العسكرية الاتية: