مونترو- سويسرا (وكالات) توصلت جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى اتفاق مع حركة حركة 23 مارس (M23) يقضي بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإفراج عن معتقلين خلال مهلة لا تتجاوز عشرة أيام، وذلك وفق بيان مشترك صدر الأحد 19 أبريل عقب محادثات جرت بين الطرفين في مدينة مونترو – سويسرا. خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 17 أبريل،
ومنذ نهاية عام 2021، تمكنت حركة «إم23»، بدعم من رواندا، من السيطرة على مساحات واسعة في شرق الكونغو الغني بالموارد، وهي منطقة تعاني من نزاعات مستمرة منذ أكثر من ثلاثة عقود. ورغم توقيع اتفاق سلام بين الكونغو ورواندا في ديسمبر الماضي برعاية الولايات المتحدة، فإن القتال لم يتوقف بشكل كامل.
وأوضح البيان المشترك أن «حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحالف القوى الكونغولية/حركة إم23 اتفقتا على الأهمية البالغة لضمان إيصال مساعدات إنسانية حيوية إلى سكان شرق البلاد».
كما شدد الطرفان على التزامهما الكامل باحترام جميع الالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الخاص باللاجئين.
وأكد البيان أن الجانبين اتفقا على الامتناع عن أي أعمال من شأنها عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية المقدمة وفق المبادئ الإنسانية في المناطق المتضررة من النزاع، إضافة إلى الاتفاق على الإفراج عن معتقلين خلال عشرة أيام، في خطوة تهدف إلى «تعزيز الثقة» بين الطرفين.
وشاركت في محادثات مونترو وفود من الحكومة الكونغولية وحركة «إم23»، إلى جانب جناحها السياسي «تحالف نهر الكونغو»، كما حضر ممثلون عن قطر والولايات المتحدة وسويسرا، بالإضافة إلى مفوضية الاتحاد الأفريقي وتوغو بصفتها وسيطًا عن الاتحاد.

