داكار –(وكالات). أعلن الرئيس السنغالي السابق ماكي سال، السبت، انسحابه من السباق على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، داعياً إلى التوافق على مرشح يحظى بدعم مجلس الأمن الدولي.
وقال سال، في بيان نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن قراره يأتي أملاً في المساهمة في التوصل إلى ترشيح توافقي، مشيراً إلى أن نتائج التصويت الاسترشادي ترجّح مرشحاً من أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي، مع احتمال أن تكون امرأة.
وجاء الانسحاب غداة تصويت استرشادي واجه خلاله المرشحون السبعة المتبقون مواقف سلبية من عضو دائم واحد على الأقل في مجلس الأمن، ما قد يعرقل فرص حصولهم على توصية المجلس.
وكان ترشيح سال، الذي قدمته بوروندي في مارس الماضي، قد أثار جدلاً في السنغال وانقساماً داخل الاتحاد الأفريقي، وسط انتقادات تتعلق بإدارته السابقة ورفض مجموعات تمثل ضحايا قمع الاحتجاجات ترشحه.
ويأتي انسحاب سال في وقت تتزايد فيه المؤشرات على احتمال اتجاه المنافسة نحو شخصية من أميركا اللاتينية أو منطقة البحر الكاريبي، وربما نحو امرأة، بما يعيد تشكيل ملامح السباق لخلافة الأمين العام الحالي للأمم المتحدة.
مستقبل سياسي غير واضح للرئيس السنغالي السابق
وبانسحابه من السباق الأممي، تتجه الأنظار إلى مستقبل ماكي سال السياسي، الذي يقيم حالياً في مدينة مراكش المغربية، ولم يعد إلى السنغال سوى مرة واحدة منذ مغادرته السلطة.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الرئيس السابق سيختار العودة إلى المشهد السياسي السنغالي أو مواصلة نشاطه على المستوى الدولي، بعد انتهاء مسعاه للوصول إلى قيادة المنظمة الدولية

