أنجمينا – الخبر نيوز- في خطوة تطمح إلى إحداث حراك ثقافي ورسم ملامح جديدة للإبداع، كشف المعهد الفرنسي في تشاد، اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، عن تفاصيل برنامجه الثقافي المرتقب للموسم 2026-2027. وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي حاشد استضافته قاعة المكتبة الإعلامية المؤقتة بالمعهد، بحضور نخبة من ممثلي وسائل الإعلام والفعاليات الثقافية.
وقبل أيام قليلة من الانطلاق الرسمي للفعاليات، استعرضت إدارة المعهد خطة الرؤية الجديدة التي وصفها القائمون عليها بالجريئة والشاملة؛ إذ تتجه بوسعها نحو المستقبل عبر جعل الشباب والإبداع المحلي والابتكار الحجر الأساس لكافة أنشطتها المرتقبة.
وأكد فريق المعهد الفرنسي أن هذا الموسم يستند إلى ثلاثة مرتكزات رئيسية، تتصدرها فئة الشباب باعتبارهم المحرك الأول للابتكار. وس يعمل المعهد على تحويل مساحاته إلى حاضنة ممتدة للتجريب والتكوين ورعاية المواهب التشادية الواعدة، عبر باقة متكاملة تجمع بين ورش الكتابة، والدورات التدريبية المتقدمة، وعروض فن الـ«سلام»، وموسيقى الهيب هوب، إضافة إلى إدماج الفنون الرقمية والسينما لتطوير القدرات الشابة ومرافقتها نحو الاحتراف.
وفي السياق ذاته، أفرد البرنامج مساحة واسعة للمبدعين والفنانين المحليين، حيث يتضمن تنظيم معارض فنية وإقامات إبداعية وحفلات موسيقية عابرة للأنواع الفنية، بهدف إبراز غنى التراث الثقافي التشادي وتنوعه، إلى جانب بناء جسور التواصل والتبادل الفني مع قامات من المشهدين الإقليمي والدولي.
ولم يغفل البرنامج التطور التكنولوجي، إذ اتخذ من الابتكار ركيزة ثالثة عبر دعم مشروعات فنية عابرة للتخصصات ومستفيدة من التقنيات الحديثة، لتقديم تجربة ثقافية حية، متاحة لكافة فئات المجتمع، وقادرة على التعبير عن التحولات المعاصرة.
وفي تصريح يعكس توجهات هذا الموسم، أكد المدير العام للمعهد الفرنسي في تشاد، بيير-هوبرت توشار، أن المؤسسة تسعى إلى تقديم تجربة تثري الواقع الثقافي، قائلاً: «نريد موسماً يشبه تشاد اليوم: شابة، مبدعة، ومنفتحة على العالم».
ومن المرتقب أن يشكل هذا البرنامج منصة استثنائية لترسيخ حضور الفنانين والشباب التشاديين، ودعم المبادرات المحلية، وتوسيع آفاق التعاون الثقافي بين تشاد ومحيطها الإقليمي والدولي






