سياسة – الخير نيوز ( انجمينا) دعت الحركة الوطنية من أجل الديمقراطية والتناوب في تشاد (MONADAT) إلى حل “الإطار الوطني للتشاور بين الأحزاب السياسية” (CNCP)، معتبرة أن هذا الإطار أصبح “هيئة بالية” لا تخدم أهدافها السياسية.
وفي بيان صحفي صادر اليوم الأربعاء 19 مارس 2025 ، أكدت الحركة أن “الإطار الوطني للتشاور”، الذي أُنشئ في أعقاب الحوار الوطني لتسهيل الانتقال السياسي في البلاد، قد انحرف عن مساره الأساسي وتحول إلى ما يُعتبر “داعمًا لحزب سياسي واحد”، مما يعزز من تراجع التعددية السياسية في تشاد.
كما انتقدت الحركة غياب “جمعية عامة” لمناقشة مستقبل هذا الإطار، ووصفت ذلك بـ “نقص الإرادة السياسية والمسؤولية”، مشيرة إلى أنه تحول إلى “دائرة مغلقة” بدلاً من أن يكون منصة ديمقراطية للحوار السياسي الفعال.
واقترحت الحركة في بيانها إنشاء “كيان جديد للحوار السياسي” يضم ممثلين عن الأغلبية والمعارضة، مع ضمان تمثيل متوازن لمختلف القوى السياسية في تشاد، وذلك بهدف “إحياء المشهد السياسي وتشجيع حوار حقيقي” بين الفصائل المختلفة.
وأكدت الحركة ضرورة أن يكون هذا الكيان الجديد “خاليًا من تضارب المصالح”، لضمان أن القرارات المتخذة تكون لصالح المصلحة العامة وتعزز من شفافية العملية السياسية.
وفي ختام البيان، دعا رئيس الحركة الوطنية من أجل الديمقراطية والتناوب في تشاد، محمد صالح حسين بن مال الله، إلى “معالجة مسألة أهمية الإطار الوطني للتشاور بجدية”، مؤكدًا أن حل هذا الإطار وإنشاء بديل ديناميكي سيسهم في “تعزيز الديمقراطية والمشاركة المدنية” في البلاد.
