انجمينا – نظم المعهد الفرنسي في تشاد، يوم السبت 12 أكتوبر 2024، النسخة الأولى من مهرجان الخطابة، بالتعاون مع القوات الفرنسية في الساحل. شهد الحدث، الذي أقيم في المركز الثقافي السابق في انجمينا، حضورًا جماهيريًا واسعًا، حيث تركزت الفعاليات حول اللغة والثقافة الفرنكفونية، مما أضاف زخمًا للنقاشات التي بدأت خلال قمة الفرنكوفونية في 4 و5 أكتوبر.
خلال أسبوع الخطابة، من 8 إلى 12 أكتوبر، تلقى المشاركون تدريبات مكثفة في فن الخطابة، استعدادًا للمسابقات المختلفة. تضمن المهرجان برنامجًا غنيًا ومتنوعًا، شمل مسابقات في أربع فئات: المراهقون، الطلاب، الكبار، والعسكريون.
ألقى عدد من المحترفين، مثل الممثل بونافنتور، والمحامي ماستر وليام كيمتو، والصحفية غيسلان ألاتاروم، وأستاذ القانون إبراهيم روزي، والجنرال أمين من سلاح الجو التشادي، الدكتور ماد، محاضرات رئيسية. وبسبب مشاركة عسكريين تشاديين،

أضفت الفقرات الفنية، بما في ذلك الشعر المنطوق والغناء والفكاهة، إيقاعًا مميزًا على هذا اليوم المخصص لقوة الكلمات والأصوات الرنانة. وقد أضاف حضور العسكريين التشاديين والقوات الفرنسية بصمة فريدة، مع عرض استثنائي أسَر الجمهور.
الفائزون يتركون بصمة
قدم المشاركون بحماس أفكارهم حول دور اللغة في مجتمع قائم على قيم الفرنكوفونية. أضاء الفائزون في الفئات المختلفة المسرح ببراعتهم وقصصهم الملهمة.
فئة المراهقين: فازت جيما دول برونيل شيكينايل، 13 عامًا، بالمركز الأول وسط تصفيق الجمهور. وحل في المركز الثاني ديي إسكيم هيرفي، بينما حصلت حليمة جبريل أسالي على المركز الثالث.
فئة العسكريين: حصل اللفتنانت التشادي محمد داود جمعة على المركز الأول، يليه الكابتن الفرنسية جوانا في المركز الثاني، والكوماندور الفرنسي جوزيف في المركز الثالث.
فئة الكبار: تميزت مدجيتا جيلثرود بحصولها على المركز الأول، تلتها نداندوبا لوانج وغالي تيري مارتي في المركزين الثاني والثالث على التوالي.
فئة الطلاب: انتصرت فاطمة رونيل إيلودي بحصولها على المركز الأول، تلتها أم كلثوم محمد في المركز الثاني، وحواء كاغو حسن في المركز الثالث.
تعزيز اللغة الفرنسية
بالتعاون مع القوات الفرنسية في الساحل، كان مهرجان الخطابة بوتقة حقيقية لتعزيز اللغة الفرنسية والحوار بين الثقافات. لم يسلط الحدث الضوء على موهبة المشاركين فحسب، بل عزز أيضًا الروابط بين مختلف المجتمعات الحاضرة، بروح من المشاركة والاحتفال بالفرنكوفونية.
جمع المهرجان الأطفال والكبار والطلاب والعسكريين على نفس المسرح، مما أتاح للجميع فرصة التعبير عن أصواتهم بقوة ومصداقية، ليحقق النسخة الأولى نجاحًا باهرًا.
