جامعة الملك فيصل بتشاد ورابطة الجامعات الاسلامية، تنظمان الموتمر الدولي العلمي المشترك التغير المناخي وتأثيراته على الأمن الغذائي في أفريقيا

الخبر نيوز (انجمينا) تتظم جامعة الملك فيصل بانجمينا تشاد بالاشتراك مع رابطة الجامعات الاسلامية، المؤتمر العلمي بعنوان “التغيرات المناخية وتأثيراته على الأمن الغذائي في أفريقيا “، والذي عقدت جلسته الافتتاحية السبت 2 فبراير 2024 ، بقاعة المؤتمرات بوزارة الخارجية، وترأس افتتاح اعمال المؤتمر وزير الدولة وزير التعليم العالي والبحث العلمي توم إرديمي ، بحضور الوزيرة امينة الدولة في التعليم العالي الدكتورة /سعاد جبريل ،والبرفسور /محمد بخاري، رئيس جامعة الملك فيصل
وعدد من كبار المسؤولين بالدولة وسفراء عدد من الدول المعتمدين لدي تشاد ،وعمداء الكليات ورؤوساء الاقسام وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب بجامعة الملك فيصل . وضيوف ممثلين لعدد من الجامعات الاسلامية

ويهدف المؤتمر الى تحقيق اقصى استفادة من خلال مناقشة اهدافه ومحاوره التي تضمن عدة محاور منها تغير المناخ ، التأثيرات والاستجابات، والتنمية المستدامة والاستجابة لانعكاسات تغير المناخ على الامن، وتحديات تغير المناخ وادارة المخاطر.وتداعياته على نظم الإنتاج الزراعي والرعوي والأمن الغذائي.

وفي كلمته الافتتاحية، أعلن وزير الدولة ووزير التعليم العالي توم إرديمي، راعي الحدث، أن تغير المناخ والأمن الغذائي هما واقعان حاليان يجسدان عمق الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والقضايا البيئية التي يواجهها العالم.

وأشار الوزيز الي أن التغيرات المناخية يقوض بشكل خطير جدوى النظم الزراعية الرعوية في تشاد وفي العديد من البلدان في غرب ووسط أفريقيا. ولذلك تسعي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جاهدة على تمكين الجامعات من أدوار فعالة ونشطة في هذه المساحة وتكثيف جهودها النوعية وزيادة مساحات النشر العلمي وتوسيع دائرة الرسائل والأطاريح الجامعية المرتبطة بتشخيص هذه الظواهر وتقديم المعالجات والحلول العلمية .

الدكتور / توم إرديمي ، وزير الدولة ووزير التعليم العالي

اما من جانب ممثل الأمين رابطة الجامعات الإسلامية صالح الجعفري ،،،أعرب عن خالص تقديره، لدولة تشاد وخاصة جامعة الملك فيصل لاستصافة هذا المؤتمر من حيث الاهمية و توقيت انعقاده  والذي سيناقش قضايا محورية باتت تهدد البشرية،واشاد الجعفري ، بالموضوع الذي يطرحه المؤتمر العلمي حيث تعد قضية التغيرات المناخية من أهم المشكلات البيئية الملحة التى تهدد أمن وسلامة أفراد المجتمع، بل أصبح خطرها يهدد البشر بسبب الممارسات الخاطئة من البشر الموارد البشرية .

واضاف بان الدول النامية أكثر و أشد الدول التأثرا بالتغير المناخية
حيث يعد المؤتمر تجمعاً علمياََ كبيراً للعديد من العلماء والباحثين والمهتمين بمجال التغييرات المناخية من داخل وخارج تشاد ، متمنياً أن ينتهي المؤتمر باقتراحات وحلول تساهم فى التكيف مع تلك التغيرات وتتماشي مع رؤية وخطط وستراتيجية التغيرات المناخية.

ويشارك في المؤتمر العلمي عدد من العلماء والخبراء والباحثون بشكل خاص من بعض الدول العربية والإسلامية من بينها بريطانيا والكاميرون والنيجر وتشاد.

عبدالله محمد جوده