تشاد: محمد إدريس ديبي مرشح رسميًا للانتخابات الرئاسية لـ 2024 ،في إشارة واضحة لدفع حملة يقودها يقودها ائتلاف يضم 200 حزبا سياسيا

الخبر نيوز – انجمينا/ سياسة
أعلن الرئيس الانتقالي في تشاد محمد إدريس ديبي إتنو اليوم السبت 2 مارس /آذار ، رسميا ترشحه لخوض سباق الرئاسة في الانتخابات المقررة في مايو المقبل، في اعلان كان متوقعا على نطاق
وخصوصا منذ منتصف يناير/كانون الثاني 2024،

وعندما اعلن حزب الحركة الوطنية للانقاذ دعم ترشحه للانتخابات المقبلة فكانت تلك إشارة واضحة وأعطت دفعا لحملة يقودها أنصاره يقودها ائتلاف يضم 200 حزب سياسي تحت “ائتلاف من اجل تشاد موحدة بزعامة حزب الحركة الوطنية للانقاذ ،خلال حفل نظمه التحالف المشكل من الأحزاب السياسية تحت مسمي ” ائتلاف من اجل تشاد موحدة، ويضم 200 من الاحزاب السياسبة تحت قيادة حزب الحركة الوطنية للانقاذ MPS

واخيرا خرج الجنرال محمد إدريس ديبي الذي ظل صامتا منذ منتصف يناير/كانون الثاني 2024، عندما اعلن حزب الحركة الوطنية للانقاذ دعم ترشيحه وفي احتفال جماهيري نظمه نشطاء وانصار ائتلاف من اجل تشاد موحدة بقاعة الاجتماعات الكبرى في وزارة الخارجية اعلن محمد ديبي اتنو رسميًا ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة

بعد أن استثمرته حركة الإنقاذ الوطني كمرشح للانتخابات الرئاسية عام 2024 خلال مؤتمرها الاستثنائي الحادي عشر، وافق الرئيس الانتقالي محمد إدريس ديبي على أن يكون مرشحا في 2 مارس 2024. وهو ترشيح مدعوم من ائتلاف يتالف من 221 عضوا. باسم “ائتلاف من أجل تشاد موحدة.

بالنسبة لمنسق الائتلاف من أجل تشاد موحدة، محمد زين بادا، وايضا الأمين العام لحزب الحركة الوطنية للانقاذ ، وصف محمد إدريس ديبي بطل الانتخابات الرئاسية لعام 2024. “مع دعم هذه الأحزاب السياسية البالغ عددها 221 حزبًا بالفعل ترشيح محمد إدريس لأول مرة إتنو وآخرين على طول الطريق، “إنها خطوة مدوية الفوز بالانتخابات الرئاسية عام 2024”.

ووفقا لـ محمد زين بدا ، كل شي بدا بالدعم الكبير وبذلك فان حزب الحركة الوطنية للانقاذ لن يحتاج إلى القيام بحملات لأن 221 حزبا سياسيا متحدين في ائتلاف من أجل تشاد موحدة سيحصلون بالفعل على 65٪ من الأصوات. وأضاف: “مع هذه التعبئة التي ترونها سيدي الرئيس، لا نحتاج حتى إلى إجراء انتخابات لتأكيدها.

وأشار محمد زين بادا، قبل أن يضيف أن الفوز سيكون مدويا في الجولة الأولى، “لكننا سنذهب إلى الانتخابات لتاكيد الأرقام والأصوات التي تم الإدلاء بها”.

فيما أكد مرشح حركة الإنقاذ الوطني أنه لشرف كبير أن أترشح للانتخابات الرئاسية. ويقول محمد إدريس ديبي إيتنو: “أوافق على أن أكون مرشحاً لائتلاف تشاد الموحدة”.

وبحسب قوله، فإن أي تحدٍ لن يجعله يتراجع طالما وضع الشعب ثقته فيه. ويشير إلى أن هذه الأحزاب السياسية البالغ عددها 221 حزبا ليست أحزابا حديثة النشأة بل أحزاب قديمة تؤمن بمستقبل الصالح العام وهو تشاد.

وخاطب الجنرال محمد إدريس ديبي، رئيس الفترة الانتقالية الحضور قائلا ” أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، بعد تفكير هادئ وعميق، قررت أن أتابع اختياركم لشخصنا المتواضع كمرشح لائتلاف تشاد موحدة.

وكان محمد إدريس ديبي رصيناً. وأشاد “بصمود” التشاديين ودافع عن عمل المرحلة الانتقالية، لا سيما الحفاظ على استقرار البلاد وفي المنطقة شبه الاقليمية”حيث يمكن لشرارة بسيطة أن تشعل بلدا بأكمله”، على حد قوله.

وفاة يحيى ديلو لم يتم

أحداث الأسبوع الذي شهد مقتل يايا ديلو، الأربعاء 28 فبراير، في مقر حزبه بانجمينا ، امتنع رئيس الدولة خلال خطابه عن الإشارة إلى هذه الأحداث.

وبالنسبة لأنصاره، كان يحيي ديلو يحاول زرع “الفوضى” في البلاد، وقوات الأمن قامت بواجبها وتصرفت دفاعا عن النفس.

يينما يعترض الكثيرون على هذه الرواية ويشككون في الاستخدام التعسفي للقوة، وفقًا لحزبه، الحزب الاشتراكي بلاحدود

حيث يعتبر يحيي ديللو آخر المعارضين الراديكاليين للسلطة الانتقالية، الذي اعتاد في كثير من الأحيان على الخطب النارية والتصرفات التي توصف بأنها استفزازية، وكان احد قادة الاحزاب السياسية الموثرة في الوسط السياسي في البلاد

وتتساءل العديد من الجهات السياسية الفاعلة والمجتمع المدني والمواطنين العاديين عن عواقب هذه الأحداث وتاثيرها علي الحملة الانتخابية المقبلة

لكن في المقابل يعتبر اعلان محمد ديبي ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقبلة ، لا يشكل مفاجأة ،في ظل تقدم العملية الانتقالية لم يترك مجالا للشك. وسارع حزب الحركة الوطنية للانقاذ أيضا إلى تسريع الأمور من خلال اعلان دعمه لترشح محمد ديبي في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، في أعقاب الفوز بـ”نعم” في الاستفتاء على الدستور، قبل الشروع في نقاشات بهدف تشكيل هذا الائتلاف من أجل تشاد موحدة يعد بـ”انتصار ساطع”. لزعيم المرحلة الانتقالية.

وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يعلن محمد ادريس ديبي ، رئيس الفترة الانتقالية منذ الوفاة المأساوية لوالده الرئيس إدريس ديبي في ابريل عان 2021، .

وكان رئيس الوكالة الوطنية لادارة الانتخابات السيد / أحمد باتشيري اغلن الاسبوع الماضي، عن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية بالبلاد والذي تقرر في 6 مايو المقبل / وتبدا عملية تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية من 6 إلى 15 مارس 2024، وحددت الهيئة الانتخابية تاريخ 24 مارس اعلان ونشر قوائم المرشحين من قبل المجلس الدستوري، وبالتالي ستتدأ الحملة الحملة الانتخابية للدور الاول من الانتخابات في الفترة 14 أبريل إلى 4 مايو 2024: الحملة ؛

وتأتي الانتخابات في وقت تعاني فيه البلاد من تضخم قياسي
ويعاني السكان من تراجع قدرتهم الشرائية مع زيادة اسعار الوقود بنسبة تصل الي اكثر من 40 ٪

بكر محمد
bakry20@gmail.com