صحيفة الخبر التشادية، ،،،إليك أيها القارئ وأيتها القارئة لهذه الصحيفة التى ترقي في تفردها في نشر الأخبار والرؤي في ساحة مواقع التواصل الإجتماعي، وتعتبر هذه الصحيفة اول واجهة لي لنشر ما يمليه لي ضميري تجاه وطنى الحبيب في الناحية الإعلامية والحرية الصحفية التى تنتقد وتشيد بأعمال وسلطات الادارات الحكومية العامة والخاصة ، وها أنذا في بداية مشوارى كطفل يحبو وكشيخ يحتاج إلى عكاز لكى يمطو بخطواه في هذا الصرح الواسع والضيق في نفس الوقت…..
إذا لم تكن الرؤيا الإنتقادية موضوعية، وبهذا الصدد أرجو من الله السداد والتوفيق بأن اكون دايما خفيفا سلسا لطيفا صارما في ارائى ووجهات نظرى بما اقوم بكتابته في هذه الصحيفة ، وساقبل منكم جميع الانتقادات الموضوعية المفيدة ولا انحرف أبدا نحو التعليقات التى لا ترتقي بي وبكم في قبول الرأى والراى الآخر.
بقلم / عمر محمد احمد
