الخبر نيوز (انجمينا) طالب التجمع التشادي ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وحركة المواطنين الشباب ضد ارتفاع تكاليف المعيشة في تشاد، السلطات الانتقالية بالغاء قرار زيادة أسعار الوقود لتجنب التوتر الاجتماعي القائم بالفعل. جاء ذلك خلال مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا عقد ،الاثنين 19 فبراير 2024 في بورصة العمل بانجمينا
ووفقاً لرئيس التجمع التشادي ضد غلاء المعيشة جيننجامنيال نيلي فيرسينيس، في ظل الوضع الحالي الذي يعيشه السكان ونتيجة للإضرار الذي يلخق بإقتصاد البلاد .. وارتفاع التضخم.. وزيادة أعباء المواطنين.. الخ تلك كلمات تعبر عن الوضع الحالي في تشاد
لقد عانت جميع الدوائر التجارية من زيادات مذهلة في أسعار المنتجات والخدمات الاستهلاكية بسبب ارتفاع أسعار الوقود في هذه اللحظة بالذات مما يجعل الحياة أكثر تكلفة بالنسبة للتشاديين البائسين والضعفاء.
وبالنسبة لهاتين المنظمتين فإن الوضع الذي يعيشه التشاديون حاليا هو عكس ما قاله رئيس الوزراء خلال عرضه للبرنام السياسي للحكومة أمام المجلس الوطني الانتقالي. “في حين أن أسوأ إهانة للإنسان هي أن يموت من الجوع، وهذه الجمهورية الخامسة، إذا أردنا أن تكون مفيدة للجميع، يجب علينا على الأقل أن نسمح للتشاديين بان يأكلوا حتى الشبع”، يتذكر جينغامنايال نيلي فيرسينيس، قبل أن يضيف بان هذه الزيادة التعسفية ستؤدي بحكم الأمر الواقع إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وستضع المواطن العادي في وضع محفوف بالمخاطر.
ووصف القرار الحكومي سيكون تأثيره بالغا بزيادة الأعباء على المواطنين في جميع النواحي المعيشية من تضخم مباشر وغير مباشر في السلع والخدمات، وخاصة بالنسبة إلى ذوي الدخل المحدود، وكذلك الإضرار بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
ويؤكدون أن الحكومة تحاول تبرير ما لا يمكن تبريره بحجج غير واهية وغير متماسكة، تارة لمواجهة التهريب، وتارة لمواجهة تحديات أمنية وإنسانية. وووصفوه : “وكلها عبارة عن اكاذيب يراد بها تبرير الباطل “.
ووفقا لهم، فإن السلطات مرة أخرى لا تحترم الرفاهية الاجتماعية وهي مستعدة لرهن المستقبل بأي وسيلة من أجل إثراء نفسها على حساب التشاديين.
يطالب التجمع التشادي ضد غلاء المعيشة وحركة المواطنين الشباب ضد غلاء المعيشة في تشاد بإلغاء هذا القرار بشكل واضح وبسيط لتجنب التوتر الاجتماعي القائم بالفعل ويدعو جميع الجمعيات الشقيقة والشركات الأخرى إلى تحقيق التآزر .والعمل بالتحرك الآن لوقف عملية هذا الاحتيال رفيع المستوى .
