البنك الأفريقي للتنمية ومفوضية حوض بحيرة تشاد يوقعان مذكرة تفاهم علي هامش القمة الـ37 للاتحاد الأفريقي

اديس ابابا – على هامش القمة السابعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي، سيوقع البنك الأفريقي للتنمية ومفوضية حوض بحيرة تشاد مذكرة تفاهم بشأن إعادة تأهيل حوض بحيرة تشاد. وستغطي هذه المذكرة الجهود الرامية إلى تعبئة الموارد لتطوير البنية التحتية وتعزيز القدرة المؤسسية.

وسيوقع الدكتور أكينوومي أديسينا، رئيس مجموعة البنك الأفريقي للتنمية، والسفير مامان نوهو، الأمين التنفيذي لمفوضية حوض بحيرة تشاد، مذكرة التفاهم. ومن المتوقع أن يحضر الحفل رؤساء دول من دول المنطقة. وستدير الجلسة ماري لور أكين أولوغباد، نائبة رئيس البنك الأفريقي للتنمية لشؤون التنمية الإقليمية والتكامل وتسليم الأعمال.

وبموجب مذكرة التفاهم، سيستخدم البنك سلطته التنظيمية لحشد الاستثمارات والموارد الفنية لإعادة تأهيل النظم الإيكولوجية المتدهورة للحوض، وتعزيز إدارة موارد المياه الذكية مناخيا وتنميتها، وبالتالي تحسين سبل العيش.

وجدير بالذكر أنه منذ عام 2005، موّل البنك الأفريقي للتنمية مشاريع متعددة الجنسيات، بما يصل إلى 241.3 مليون دولار في قطاعات المياه والنقل والبيئة والقطاعات الاجتماعية في الحوض.

وكانت بحيرة تشاد، التي كانت سادس أكبر مسطح مائي داخلي في العالم وتغطي حوالي 25 ألف كيلومتر مربع، قد بدأت في الانكماش بشكل كبير في السبعينيات بسبب تغير المناخ وتقلبه والنمو السكاني والأنشطة البشرية. ويهدد هذا الانكماش المستمر، إلى جانب الفقر المدقع في المناطق الريفية وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب في البلدان المتاخمة للبحيرة، وهي نيجيريا والنيجر والكاميرون وتشاد، رفاهية ما يقدر بنحو 45 مليون شخص في حوض البحيرة الذين يعتمدون عليها في الغذاء. ويعيش حوالي 2 مليون شخص على طول شواطئها.

وتضم لجنة حوض بحيرة تشاد، وهي منظمة حكومية دولية تشرف على استخدام المياه والموارد الطبيعية الأخرى في الحوض، ثمانية بلدان أعضاء، وهي : تشاد ، والكاميرون ، والنيجر، ونيجيريا، والجزائر، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وليبيا، والسودان.