راي – ليس للشرح – بقلم / محمد ادم عيساوي _

والاشارات نبعثهاونكتفي .والحديث نلقيه ولا نشرح .لان الشرح بعضه يجعلنا نصرخ من الالم….
..ونتالم لأننا حقا أبناء هذه الأرض نتوجع بوجعها ولنا فيها فلذات اكباد نخشى عليهم …
وما نخشاه ويخيفنا هو ليس الدستور القسري.ولا رئيس الوزراء المستقدم ولا الفدرالية ولا انفصال الجنوب..لا شي في هذا يخيفنا .
ما يخيفنا اليوم وغدا،هو المشروع.
…مشروع (لسيفر)..والكل يخدمه. العلمانية…
..مدونة الأسرة..مهرجان (داري).. وزارة (النوع)..والرموز الواهية..الأسود الأربعة المنصوبة أمام مبنى البلدية .. والاندية المشبوه .. والدهماء من المثقفين وتغيير المنطقة ٥٢٢٤ ..كل ذلك يجعلنا نخاف.
..و..و…والف ذراع يخدم المشروع.. والمشروع هو .مشروع هدم المجتمع
وهدم المجتمع يبدأ بثلاثة خطوات.
..ضرب التعليم..ضرب الرمز..وضرب المرأة.
ومشروع الهدم هذا يمضي ،لأننا نقبل ولا ننتقد . ننساق ولا نسال.لا نسال لماذا راس(بت الدقيل)هو رمزنا رمز البلدواذا سالنا ينبري احدهم ليعترض .فقط. لان بت الدقيل هي عمته او بنت خالته..ولا نسال لماذا نظل نردد على مدى اكثر من ستين سنة النشيد الوطني الذي وضعه ذلك الفرنسي قسيس الكنيسة الكاثولوكية ….والعلم؟؟ رمز السيادة يبتكره القس الفرنسي (قيدول)صاحب النشيد الوطني نفسه ..واذا سالنا يخرج علينا (اللامي فورتين)بالنعوت.
والمشروع يمضي لأننا سطحيين ولاننا مغيبين..
ولانه ليس فينا مثقفين حقيقيين ولا قادة فكر ناضجين ..
وفي زاوية من هذه السطور يقبع أحدهم حاملا راس (توماي)وهو يفخر به رمزا لجده المجهول ..
والاسئلة تلك يجب ان نسألهاونظل نسألها حتى نجد الإجابة لان في الإجابة يكمن الخروج ..
والا فإننا نبقى رهن ما نحن عليه الآن …فهل انتم فاعلون؟؟؟.