اجتماع ثلاثي يناقش أوضاع النقل البري وآليات تحسين الخدمات عبر طرق الممرات بين تشاد – الكاميرون

كيربي – يشارك وفد من وزارة النقل والطيران المدني والأرصاد الجوية ، برئاسة الأمين العام للوزارة السيد ديهولن لوران، وبرفقة مستشار الوزير الأول المكلف بالنقل، خلال الفترة من 9 إلى 11 يناير 2024، في مدينة كيربي – الكاميرونية ،اعمال الدورة الرابعة للمنتدى الثلاثي بين أفريقيا الوسطى، تشاد، الكاميروت وذلك لمناقشة الية تسهيل عبور البضائع عبر الموانئ الكاميرونية.

يأتي هذا الاجتماع رفيع المستوى عقب الاجتماع الذي عقد في بانغي بجمهورية أفريقيا الوسطى في ديسمبر 2021، وتطرق المشاركون في اعمال اللقاء إلى الصعوبات والإشكالات التي تواجه قطاع النقل وسبل معالجتها.

وايضا دراسة حالة علاقات التعاون في مجال النقل البري، وقبل كل شيء، مناقشة جميع المشكلات التي تؤثر على سيولة حركة المرور على نطاق واسع. وبالتحديد ممرات دوالا – انجمينا، وكريبي – انجمينا، بالإضافة إلى طرق الممرات بيت دوالا – بانغي، والعكس.

ويتماشى هذا اللقاء مع تعزيز التكامل الإقليمي، مع العلم أن تحسين الأداء والإدارة المثلى للممرات بين البلدان الثلاثة من شأنه أن يسهل تفعيل منطقة التجارة الحرة للاتحاد الجمركي للمجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا (سيماك ). .

واشار السيد ديهولن لوران الامين العام لوزارة النقل والطيران المدني والأرصاد الجوية ممثلا للوزيرة ، إلى أن ميناء دوالا وميناء كريبي المستقلين يظلان موانئ الدخول والخروج الرئيسية لجمهورية تشاد فيما يتعلق بالتجارة مع بقية العالم. ووفقا له، تشكل هذه الموانئ نقطة إنزال وانطلاق لأكثر من 90% من واردات وصادرات تشاد عن طريق البحر.
،
مؤكدا أهمية الخروج بآلية عمل مشتركة لحل كافة الاشكالات وأبرز التحديات والصعوبات حول حركة الاستيراد والتصدير من تشاد عبر موانئ الكاميرون واللتي تشهد قيودًا متعددة في جميع مراحل الرحلة، مما يؤثر بشكل كبير على أجر النقل وأسعاره، وبالتالي مما يزيد ذلك من تكاليف المعيشة ويقلل من القدرة الشرائية للأفراد. وتؤثر سلاسل التوريد  …

وقال لوران “اليوم، ما نشهده في تشاد من تلك التكاليف المرتفعة هي من بين الأعلى في العالم. وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها كل من السلطات الكاميرونية والتشادية في السنوات الأخيرة، ظلت هذه التكاليف دون تغيير تقريبًا،” وفقا للأمين العام لوزارة النقل والطيران المدني والأرصاد الجوية الوطنية.

من جهته شدد الوزير المكلف بالنقل في أفريقيا الوسطى على سيولة حركة المرور بين بلاده والموانئ الكاميرونية.

ويدرك وزير النقل الكاميروني أنه على الرغم من الجهود المبذولة، لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به. ووعد بمعالجة الصعوبات التي تواجهها تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى في تجارتهما مع بقية العالم باستخدام الموانئ الكاميرونية.

وخلال ثلاثة ايام من انعقاد الملتقي ، يستعرض مختلف الجهات الفاعلة المشاركة في هذه العملية بدراسة جميع المخاوف التي تؤثر على سيولة حركة المرور من وإلى البلدين النائيين عبر موانئ دوالا وكريبي الكاميرونية.

وعلى هامش هذا الاجتماع، يخطط الوفد التشادي أيضًا لإجراء مناقشات قطاعية مع جميع أصحاب المصلحة المشاركين بهدف تبسيط حركة المرور على الممرات اللتي
تربط بين تشاد-الكاميرون.