اصدرت حركة النهضة التشادية بيان صحفي بتاريخ 6 يناير 2024 بشان تقييم الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في البلاد، والذي جاء فية..
نص البيان كاملا
*بيان حول (تطورات الأوضاع بتشاد)*
– لم يعد خافياً على أحد في الداخل والخارج مما آلت إليه الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بتشاد، ومما يعانيه الشعب التشادي من ضيق وأزمات في كل النواحي.
– إننا في حركة النهضة التشادية لم نستكثر جهداً أو سعياً في سبيل إحلال السلام والأمن في ربوع بلادنا وتشهد علينا مساعينا في كل المبادرات الداخلية و الخارجية، إلا إننا لم نر لذلك نتيجة لا في حياة المواطنين ولا الاستقرار السياسي أو التحول الديمقراطي المنشود، الأمر الذي أفقدنا الثقة في القيادة الحالية وفي مقدرتها للعبور للبلاد.
– إننا إذ نخاطب شعبنا في تشاد وفي دول المهجر وحتى المجتمع الدولي والدول والشقيقة والصديقة نلفت انتباههم إلى ما ستسوق إليه القيادة الحالية بسوء إدارتها وصنيعها البلاد، مما سيوصل تشاد إلى ما وصلت إليه دول جوارنا من خراب وفوضى، والتي كانت حتى وقت قريب آمنة مطمئنة، وهذا ما نخشاه على بلادنا.
– وإن ذكرنا جوانب الفشل في الدولة التشادية فلن نستطيع لكثرتها ولنبدأ أولاً: بالقطاع الصحي الذي فشلت فيه الدولة وذلك بضعف البنية التحتية الصحية، والنقص في توفير الرعاية الطبية للمواطنين، والعجز في التصدي لتحديات الأوبئة والأمراض الوبائية
.
-ثانياً: الفشل في قطاع التعليم:
وذلك بالتقصير في التحسين وتطوير منظومة التعليم، وارتفاع معدلات الأمية وتسرب الطلاب، وعدم توفير البيئة التعليمية الفعّالة.
ثالثاُ: عدم شمولية المصالحة الوطنية: والتقصير في التعامل مع التوترات العرقية والقومية، وعدم القدرة على تحقيق وحدة وطنية فعّالة، وتجاهل لاحتياجات وتطلعات مختلف الفئات السكانية.
رابعاُ: عدم احترام قادة المعارضة في الخارج، وقمع الأصوات المعارضة والتضييق على حريات التعبير،وعدم الاستجابة لمطالب وأراء القادة المعارضين، غياب الحوار البناء والفعّال مع المعارضة.
خامساً: الفشل في إدارة الشؤون الحياتية، وتدهور في الأوضاع الاقتصادية والبطالة، وضعف في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وانعدام الشفافية والمساءلة في إدارة الحكومة.
– إننا في حركة النهضة التشادية إذ نخاطبكم ببعض أوجه الفشل الذي يواجه دولتنا بسبب فشل وتعنت حكامها، نوعد شعبنا بإننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام ضياع بلادنا ومستقبل أجيالنا، وهذا بيانا للناس وسنطلعكم بكل جديد فيما يخص إنقاذ بلانا وشعبنا من خلال تحركاتنا القادمة الداخلية والخارجية.
*حركة النهضة التشادية-السبت 6\يناير / 2023م*
