انجمينا – أطلقت الأحزاب السياسية الأعضاء فيزمجموعة التشاور للفاعلين السياسيين (GCAP) والمنصة الجمهورية نداء ” الضمير” تجاه الزعماء الدينيين في مواجهة “الخطر” الذي يهدد تشاد و لمنع الاستفتاء على الدستور ومناهضة الخلافة الأسرية ومعالجة القضية الملحة قبل فوات الأوان وحدوث ما لا يمكن إصلاحه، جاء ذلك من خلال مؤتمر صحفي عقد الخميس 30 نوفمبر/تشرين الثاني، في انجمينا
وقال أفوكسوما دجونا أشينيمو، ،رئيس الحزب الجمهوري عضو تحالف مجموعة “GCAP” بأن الأمة التشادية تواجه تحديًا خطيرًا يهدد بمحو التقدم الديمقراطي الضئيل الذي تم إحرازه على مدار العقود الستة الماضية. “إننا أمام الانتخابات المقبلة التي أثارت مخاوف جدية بشأن نزاهتها وشرعيتها. لقد علمنا أن الحكومة الحالية تعمل بنشاط على تعزيز بيئة بعيدة كل البعد عن الديمقراطية. هناك بالفعل مؤشرات قوية على تزوير الانتخابات قيد الإعداد، ونخشى أن تغرق البلاد في حال استمرار هذا الوضع المقلق”.
ولذلك، تطالب الأحزاب السياسية في التحالف المذكور، من الزعماء الدينيين بدورهم “أوصياء الإيمان” و”المرشدين الأخلاقيين” للمجتمع في دعمهم لمعالجة هذه القضية “الملحة” قبل أن يحدث “ما لا يمكن إصلاحه”. موجهين نداء “باعتباركم قادة دينيين محترمين، فإن أصواتكم ومواقفكم بشأن القضايا الأخلاقية والمعنوية يمكن أن يكون لها تأثير عميق على مجتمعنا. ومن الضروري أن نحافظ على نزاهة عملياتنا الديمقراطية وأن ندافع عن قيم العدالة والشفافية لرفض أي محاولات للتلاعب بالانتخابات المقبلة. ومن خلال القيام بذلك، يمكنكم المساعدة في منع المزيد من الضرر لأمتنا وحماية المبادئ التي نعتز بها.
ويشير افوكسوما ، لفقد التشاديون إمكانية المطالبة بحقوقهم. والملاحظ في هذا الشأن “أن من يدرك هذا العجز هو من على رأس الدولة من خلال استخدامه وتسخير جميع الموارد العامة المتاحة لشراء الضمائر وعبر استخدام العنف لقمع أي معارضة أو احتجاج علي المطالب ”
ويضيف افوكسوما “على الرغم من كل التحديات والمخاطر المرتبطة بالدفاع عن الحقوق والمصلحة الجماعية، يعتقد بأن القيادة الشجاعة للزعماء الدينيين يمكن أن يلهم في التغيير الإيجابي وتكون بمثابة منارة أمل لكل من ينظر إليهم كمثال يقتدي به .
.
