تشاد – اتفاق مبدئي بين الحكومة الانتقالية والمعارض سوكسيه مسار بشأن عودة الأخير ونشطائه إلى انجمينا

كنشاسا – سياسة / ووقعت الحكومة الانتقالية التشادية اتفاقا مع الخصم سوكسيه ماسرا في إطار عودته إلى انجمينا. وتوصلت حكومة تشاد ممثلة بوزير المصالحة والتماسك الاجتماعي عبد الرحمن غلام الله وزعيم حزب الترانسفورماتير سوكسيه ماسرا مساء الثلاثاء 31 أكتوبر 2023 إلى اتفاق مبدئي بشأن عودة الأخير ونشطائه وكل من غادر البلاد عقب الأحداث المؤسفة في 20 أكتوبر 2022،

ويضم الوفد التشادي إلى كنشاسا وزير الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة ااسيد/ عزيز محمد صالح. بينما يرافق الدكتور سوكسيه ماسرا أحد نوابه، المسؤول عن الحوكمة والإصلاحات المؤسسية، الدكتور سيتاك يوباتينان بيني. في الصورة

ووفقا للبيان الصادرة عن المجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا (ECEAC) في كينشاسا، الكونغو، والتي وقعها رئيسها فيليكس تشيسكيدي تشيلومبو، الميسر المعين للأزمة التشادية

واضاف بيان بعثة التيسير التابعة لـ لمجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا CEEAC بأن المنظمة تجدد التزامها بدعم الشعب التشادي في تخفيف المناخ السياسي، بهدف تنظيم انتخابات ديمقراطية وحرة وشفافة وسلمية”.

ومن خلال أبرز عناوين بنود هذه الاتفاقية واللتي تم توقيعها بوساطة فيليكس تشيسيكيدي، بالعودة الآمنة لـ سوكسيه مسارا بالإضافة إلى العديد من المنفيين خارج البلاد

وكان رئيس “المتحولون” قد أرجأ عودته، التي كان من المتوقع أن يصل إلى انجمينا في منتصف أكتوبر/تشرين الأول، حيث يقيم في منفي منذ القمع القاتل للمظاهرات في 20 أكتوبر/تشرين الأول، ولطالما شكك زعيم المعارضة في شرعية محمد ديبي الذي يتولى السلطة منذ وفاة والده في الجبهة عام 2021.

يأتي هذا الاتفاق بعد ثلاثة أشهر من المشاورات و التبادلات بين الرئيس الكنغو لي فيليكس تشيسيكيدي، بين الحكومة التشادية والاطراف الأخرى افضت المشاورات إلى هذا الاتفاق بعودة رئيس الحزب السياسي “المتحولون” وكل من اضطر لمغادرة الأراضي التشادية إثر أحداث 20 أكتوبر 2022 المؤسفة إلى تشاد.

وعقب عملية التوقيع مباشرة أعلن سوكسيه ماسرا، رئيس حزب “الترانسفورماتير ” قائلا “في هذه الليلة ، لدي شعور واحساس بدفع بلدي وشعبنا إلى الأمام وعلى طريق الديمقراطية والعدالة والمساواة. ويسمح هذا الاتفاق للأشخاص بالعودة إلى تشاد لممارسة حقوقهم المدنية والسياسية بحرية. ابتداءً من الغد، يمكننا العودة إلى ديارنا . “إنها مسألة ساعات وأيام فقط”، هكذا أعلن ماسرا، “، الذي أشاد بقيادة الرئيس تشيسيكيدي الذي يعمل على جمع الشعب التشادي معًا.

فيما صرح وزير المصالحة التشادي السيد/ عبدالرحمن غلام الله ، الذي يمثل الحكومة التشادية، بأن هذا الاتفاق لا يشكك في الحق الدستوري و في ممارسة أنشطته بحرية كسياسي. ويأمل أن يرى جميع الذين غادروا تشاد لأسباب سياسية يالعودة إلى البلاد لرؤية عائلاتهم ومواصلة حياتهم السياسية.

للتذكير تم تعيين الرئيس تشيسيكيدي، في أكتوبر 2022، ميسرًا للعملية الانتقالية في تشاد من قبل أقرانه من المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا (ECCAS). وفي يوليوز 2023، قام الرئيس تشيسيكيدي بمهمة إلى تشاد حيث التقى بمختلف أطراف الأزمة التشادية وكذلك شركاء هذا البلد.

وفي بيان صحفي وقعه الرئيس تشيسيكيدي مساء الثلاثاء، قالت بعثة تيسير العملية الانتقالية التابعة للجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا في تشاد إنها تعول على حسن نية أطراف هذا الاتفاق من أجل تنفيذه الفعال. وتؤكد مجددا التزامها بدعم الشعب التشادي في تخفيف حدة المناخ السياسي، بهدف تنظيم انتخابات ديمقراطية وحرة وشفافة وسلمية.

تقرير / بكر محمد