تشاد – ليمان محمد وزير إدارة الأراضي من جنيف يجدد دعوة بلاده إلى عقد مائدة مستديرة حول الأزمة الإنسانية التي تواجه تشاد

جنيف – أطلق وزير إدارة الأراضي والحكم الرشيد واللامركزية ليمان محمد ، نداءً عاجلاً من أجل زيادة التضامن الدولي من أجل التعامل مع حالة الطوارئ الإنسانية اللتي تواجهها تشاد مع التأكيد من جديد على امتنان تشاد للدعم المتعدد الأوجه من قبل جميع الشركاء جاء ذلك خلال افتتاح جلسة أعمال الدورة الرابعة والسبعون للجنة التنفيذية لبرنامج المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الثلاثاء 10 أكتوبر 2023 في جنيف، سويسرا.

وقال الوزير ليمان محمد خلال كلمة له بهذه المناسبة، يجب على الشركاء ضرورة العمل بشكل عاجل وعلى المدى الطويل للحفاظ على الزخم الذي ولدته تشاد على المستوى العملي فيما يتعلق باستقبال وحماية ومساعدة العديد من اللاجئين والنازحين وطالبي اللجوء على الأراضي التشادية. .

موضحا بان بلاده تستضيف أكثر من مليون شخص من النازحين قسراً على أراضيها، مما يصنف تشاد ضمن قائمة الدول العشر المستضيفة لأكبر عدد من للاجئين في العالم. ونتيجة لذلك، تمثل الرعاية المستدامة لهؤلاء الأشخاص تحديًا هائلاً من النواحي المالية واللوجستية والصحية والأمنية والبيئية.

ولهذا السبب، أطلق وزير الإدارة الراضي، نداءً عاجلاً من أجل زيادة التضامن الدولي بهدف التعامل مع حالة الطوارئ الإنسانية هذه، مع التأكيد من جديد على امتنان تشاد للدعم المتعدد الأوجه الذي قدمه جميع الشركاء.

وأشار إلى التزام بلاده بالوفاء بالتزاماتها الناشئة عن الصكوك القانونية الدولية وبالتعاون مع مجموعة الشركاء الفنيين والماليين. واغتنم الوزير ليمان محمد هذه الدورة للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للدعوة إلى عقد مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول الأزمة الإنسانية التي تواجه تشاد بهدف تعبئة الموارد لتلبية الاحتياجات المعبر عنها.

ومن جانب اخر خلال افتتاح هذه الدورة سلط المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، السيد فيليبو غراندي،في كلمته الافتتاحية، ، الضوء على السياق الحالي لإدارة اللاجئين والنازحين داخلياً وطالبي اللجوء وكذلك الأشخاص عديمي الجنسية عبر العالم. وأشاد بالجهود التي تبذلها تشاد في رعاية اللاجئين، مؤكدا استعداد المفوضية لتعزيز دعمها لتشاد

منذ 15 إبريل /نيسان تاريخ اندلاع الأزمة في السودان ، وصل أكثر من 420,000 لاجئ إلى تشاد و67,000 عائد إلى مقاطعات وداي، ووادي فيرا وسيلا في شرق تشاد. وقد تم نقل أكثر من 176,000 لاجئ وصلوا إلى بلدة أدري (مدينة تشادية على الحدود مع السودان)، ولكن لا يزال هناك أكثر من 240,000 لاجئ في المدينة ويجب نقلهم إلى مخيمات اللاجئين الجديدة أو مواقع بعيدة عن الحدود.

وتقدر الحكومة التشادية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عدد اللاجئين والعائدين الجدد الذين يمكن أن يصلوا بحلول نهاية العام بنحو 600,000 شخص.
ومع وجود حوالي 580,000 لاجئ مسبقا في البلاد وتستضيف تشاد الآن أكثر من مليون لاجئ على أراضيها، اعتبارًا من 30 سبتمبر 2023.

ومع وصول الوافدين الجدد من السودان، تضاعف عدد اللاجئين تقريباً، حيث يلجأ الآن حوالي واحد من كل 17 شخصاً إلى تشاد.

.