تشاد: وزير إدارة الأراضي يقدم نسخة من قانون اللجوء إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

الخبر نيوز (انجمينا) قدم وزير إدارة الأراضي واللامركزية والحكم الرشيد الأربعاء 06 سبتمبر 2023،نسخة من قانون اللجوء الجديد في تشاد ومرسوم اعتماد تطبيقه إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ،خلال ورشة عمل متعلقة بنشر القانون الجديد بحضور عدد من كبار المسؤلين بالدولة ورؤساء المؤسسات المختلفة فضلا عن ممثلي مختلف بعثات منظومة الأمم المتحدة في تشاد والشركاء

وخلال هذه المناسبة دعى مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، السيد فيليبو غراندي، الجهات الفاعلة التي تمثل الحكومة ووكالات منظومة الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية والقطاعات الخاصة وقبل كل شيء وكالات التنمية إلى تولي ملكية أحكام هذا القانون المتعلق اللجوء ومرسومه التنفيذي والالتزام بمساعدة تشاد في جهودها الرامية إلى تحسين وضع اللاجئين بهدف دعم الحكومة في تطوير استراتيجية الحلول الدائمة للأشخاص النازحين.

فيما أشار منسق المفوضية الوطنية لاستقبال وإعادة دمج اللاجئين والعائدين (CNARR) السيد /إدريس محمد علي عبد الله في مداخلته إلى أن البلاد ترحب وتستمر في الترحيب باللاجئين وخاصة السودانيين، والذي يصل عددهم إلى 446 الف شخص حتى يومنا هذا،

وأعرب عن شكره للجهات الفاعلة الإنسانية التي لم تدخر جهدا لدعم المفوضية الوطنية لاستقبال اللاجئين في مهمتها. كما حث الشركاء على مواصلة التعاون الصريح مع مؤسسته لإطلاق تعميم واسع النطاق للقوانين والحلول الدائمة للاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخليا.

و خلال افتتاح هذه الورشة الوطنية للترويج للصكين القانونيين الدوليين الرئيسيين، أكد وزير إدارة الأراضي واللامركزية والحكم الرشيد ، السيد ليمان محمد، أن هذه الورشة حول الصكين القانونيين الدوليين، تشهد على الاهتمام الملحوظ بالجهود التي تبذلها تشاد في مجال احترام الالتزامات الدولية التي تعهدت بها.

موضخا بصدور القانون رقم 027/لسنة /2020 بتاريخ 31 ديسمبر 2020 بشأن اللجوء في جمهورية تشاد وايضا القانون رقم 12 بتاريخ 1 أغسطس 2023 المتعلق بحماية ومساعدة النازحين داخليا في تشاد.

ووفقا له، لأكثر من عقد من الزمان، تعد تشاد موطنا لاستقبال اعداد كبيرة من الاجئين
ولاتزال في استقبالهم ، مع ما يقرب من 1062000 شخص بسبب النزوح القسري، فيما يمثل عدد اللاجئين وطالبي اللجوء أكثر من 3٪ من السكان التشاديين، مما يجعل بلادنا ليس فقط بلد اللجوء الأول في أفريقيا ولكن أيضا وقبل كل شيء، تحتل الترتيب العاشر (10) من حيث اكبر الدول المضيفة للاجئين في العالم”.

وقال ليمان محمد، بأنه منذ 15 أبريل 2023، سجلنا للأسف وصول حالات جديدة من تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين والعائدين من السودان معظمهم من النساء والأطفال، ويقدر عددهم بأكثر من 400 ألف شخص، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 600 ألف بحلول نهاية العام.

وفي ختام كلمته دعي وزير إدارة الأراضي إلى تعبئة دولية لدعم جهود الحكومة للتعامل بشكل صحيح مع أوضاع اللاجئين والنازحين في تشاد .

للتذكير يضمن القانون، الذي تم تبنيه في تشاد ، الحماية الأساسية للاجئين وطالبي اللجوء، بما في ذلك حرية التنقل والحق في العمل والحصول على الرعاية الصحية والتعليم والعدالة، وفقا لمكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

تشاد تصنع التاريخ

مع إقراره، يجعل هذا القانون تشاد واحدة من أولى الدول في المنطقة التي توفي بالتعهد الذي تم قطعه خلال المنتدى العالمي للاجئين العام الماضي في جنيف لتعزيز الحماية القانونية والجسدية للاجئين وطالبي اللجوء.

كما أنه سيقود إنشاء نظام لجوء وطني فعال تتم متابعته في إطار مجموعة دعم قدرة اللجوء.ويتوافق القانون مع المعايير الدولية المنصوص عليها في اتفاقية اللاجئين لعام 1951 وبروتوكولها واتفاقية منظمة الوحدة الأفريقية لعام 1969 بشأن اللاجئين.

تعزيز العمل في المنطقة

تعد تشاد واحدة من أكبر الدول المضيفة للاجئين في أفريقيا، وتقدم حاليا الحماية لأكثر من 915,000 لاجئ وطالب لجوء ومشردين داخليا وعائدين تشاديين.

منذ عام 2014، أدى عدم الاستقرار حول منطقة بحيرة تشاد إلى نزوح داخلي مطول بالإضافة إلى التدفق المنتظم للاجئين، مما أدى إلى تفاقم البيئة المعقدة بالفعل.

وصل أكثر من 22,000 لاجئ من جمهورية أفريقيا الوسطى عام 2018 وأكثر من 4500 من نيجيريا عام 2019، وفقا للمفوضية. وحاليا اكثر من 400 الف لاجئ سوداني منذ خمسة أشهر

من أجل تلبية احتياجات اللاجئين بشكل أفضل، تعمل تشاد على تجربة الإطار الشامل للاستجابة للاجئين (CRRF)، والذي يدمج، من بين أمور أخرى، جميع مدارس اللاجئين في نظام التعليم الوطني. حاليا، هذه العملية جارية أيضا في قطاع الصحة.

هذا وتثني المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على رغبة الحكومة التشادية في إبقاء حدودها مفتوحة لمن يلتمسون اللجوء.