الخبر نيوز (انجمينا) اطلق السيد حسين ابراهيم اصيل مبادرة حزب سياسي جديد تحت اسم ” حزب الاتحاد الوطني للتغيير ، ولد من رحم مجموعة من الحركات السياسية العسكرية السابقة الموقعة على اتفاق الدوحة للسلام بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية، وعدة وجوه من نشطاء المجتمع المدني. جاء ذلك خلال الاطلاق الرسمي للنشاط السياسي للحرب عقد هذا اليوم الأحد 7 مايو 2023 بمركز المني الثقافي انجمينا بحضور عدد من الشخصيات قادة الحركات السياسية العسكرية السابقة وممثلين عن أحزاب سياسية وجمعيات مدنية وأعضاء ونشطاء الحزب الجدبد فضلا عن عدد من وسائل الإعلام المحلية وعدد من المدعويين
ووصف المؤسّـسون حزبهم بـ “المبادرة الشُّـجاعة التي تشكّـل تحوّلا مهمّـا في المشهد الحزبي، ينم عن وعي كبير بالمسؤولية ويعطي الدليل على أن الدينامية التي تعرفها الحياة السياسية الوطنية، ماضية لا محالة في الاتجاه الصحيح”.بالأخص بعد اتفاق السلام بين الحكومة الانتقالية و مجموعة من الحركات السياسية العسكرية في الدوحة وعقد الحوار الوطني الشامل والسيادي بمشاركة كافة القوي الحية بالبلاد
وقال حسين ابراهيم أصيل رئيس الاتحاد الوطني للتغيير الديمقراطي في تشاد “UNCDT” في كلمته بمناسبة الاطلاق الرسمي للنشاط السياسي للحرب ، إنه تم التفكير في هذا الحزب من منطلق الشعور بالمسؤولية، خصوصاً في ظل المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد،
يأتي الإعلان عن ولادة حزب الاتحاد الوطني للتغيير الديمقراطي في تشاد والذي لايعتبر بحزب جديدء لا من حيث رؤيته وطرحه؛ ولا من حيث أعضائه وكوادره؛ ولكن كيف يتم الإعلان عن مولده ولا يكون جديداً؟

مبينا كما تعلمون أن التاريخ السياسي لبلادنا مر بمنعطفات كثيرة وحدثت فيه أحداث عظيمة: ولا نريد الخوض في كل ذلكء لأنه معلوم لكم ويجب علينا إذا أردنا أن نبني مستقبلاً لبلادنا وطي صفحات التاريخ السياسي المليء بالكثير من الجراحات والالام» حيث بدأت المرحلة الجديدة بقيادة المجلس العسكري الانتقالي برئاسة الجنرال محمد إدريس ديبي اتنو، وهذا المجلس قد انقذ البلاد من الوقوع في الفوضى بعد اعتذار رئيس البرلمان عن تولي الأمور حسب ما هو منصوص عليه في الدستور. وقد كان رئيس المجلس العسكري الانتقالي عند حسن ظن إخوته العسكريون الذين قدموه في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ بلادنا وفعلا بدأ ب مد يده للسلام» وليقول عفا الله عن ما سلف وبالتالي بداية خطوة بفتح صفحة جديدة» ووحظي هذا النداء الاستجابة منا خلال حوار الدوحة وعملنا جميعا لإنجاح الاتفاقية» وبتوفيق من الله، أثمرت الاتفاقية بعودتنا الي البلاد والمشاركة في الحوار الوطني الشامل الذي انبتقت منه مخرجات سنعمل جميعاً لإنفاذها.
وواصل رئيس الاتحاد الوطني للتغيير الديمقراطي في تشاد “خطابه قائلا” نحن في حزب الاتحاد الوطني للتغيير الديمقراطي في تشاد نقول إن رؤيتنا وطرحنا للأمور لا يمكن أن يسعها هذا اللقاء الصحفي المصغر ولكن يمكن أن نوجز ونلخص ذلك في عدة نقاط على النحو التالي:
- إن هدفنا وهمنا الأول هو كيفية العمل لتوفير مايمكن لشعبنا الصابر من حياة كريمة والسعي لرفع المستوى المعيشسي للطبقات الكادحة؛ وذلك وفق إحصاءات وخطط مدروسة:؛ (ويجدر بنا هنا أن نذكر بما يحدث في هذه الأيام من مشكلات نتجت عن الفجوة التي حدثت في المحروقات والتي أفرزت وتفرز بعض الظواهر الغير محبذة وممارسات قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه في كل قطاعات الحياة» والتي تعود لأحد السببين: إما أن يكون هناك إهمال وتقصير أو سوء إدارة» ولا نريد أن نقول سوء نية» وفي كل الأحوال يجب مساءلة ومحاسبة المسؤولين عن ذلك؛ وأن نسرع في إيجاد حلول عاجلة وحاسمة لهذه المشكلة).

وقدم رئيس الحزب من خلال بيانه رؤية وأهداف ححزبه الجديد ومن بين تلك الأهداف، الدفع باتجاه تحقيق العدالة في جميع المستويات وفق معايير ونظم متساوية وتنافس شريف بين الجميع. من خلال روؤية متكاملة للحرب ضمن برنامجه السياسي والاجتماعيء والذي سيكون متاحأ للجميع ويتضمن برامج ونشاطات الحزب سمنارات وندوات وحلقات نقاش يتمحور حول الالتزام بمخرجات الحوار الوطني الشامل حتى الوصول إلى نظام دستوري يتم فيه التداول على السلطة وفق دستور متوافق عليه من الشعب ويعود على البلاد بالاستقرار والأمان»
وبهذه المناسبة اطلق رئيس الحزب نداء إخوانه الذين كانوا في الدوحة الي اللحاق بالركب لأجل بناء تشاد نحو رؤية مستقبلية بسواعد أبنائها

كما تطرق في حديثه نحو الصراع الدائر في السودان هذا البلد الجار والذي يعاني من حرب عبثية لا غالب فيها ولا مغلوب؛ ومن هنا ي دعو حسين ابراهيم أصيل كافة الأطراف الي وقف هذا الاقتتال» لإيقاف نزيف الدم بين أبناء الوطن الواحدء وعلى العقلاء تحمل مسؤوليتهم كاملة في ذلك
وفي الختام أعرب السيد حسين ابراهيم أصيل عن شكره لدولة قطر على ما قامت وتقوم به لإنفاذ الاتفاق التاريخي الذي وقع في الدوحة» في أغسطس الماضي مؤكدا بهذا العرفان والجميل سيظل عالقا في اعناق التشاديين على تعاقب الاجيال. وفقا الرئيس الوطني للحزب د/ حسين إبراهيم أصيل
ا


