الخبر نيوز – شاري باغيرمي ،اختُتم يوم الجمعة الموافق 18 مارس 2023 في مدينة ماسينيا شاري باغيرمي ، موسم قراءة القرآن الكريم ضمن تقليد “ألف ختمة والذي يحييه سكان مدينة ماسينيا برعاية السلطان بانغ اجي والي سلطان باغيرمي حيث اختتمت فعالية تلاوة القرآن هذا العام بعد ظهر
الجمعة بحضور جميع غفير من سكان مدينة ماسينيا ومن مدن ارياف شاري باغيرمي واستمر أهالي مدينة ماسينيا ولمدة اكثر ستة كامل بتلاوة القرآن الكريم من قبل الحافظين للقرآن وعامة الناس في المنازل والمساجد واللتي لم تقتصر على مدينة ماسينيا بل امتدت لتشمل كافة ارجاء ضواحي والقري التابعة للمنطقة حيث وصل عدد ختمات القران المجيد لأكثر من ألف ختمة يهدي ثوابها للجميع وان يحمي الله البلاد والعباد ويعم الخير في كل ارجاء البلاد
وحضر المناسبة بجانب السلطان بانغ اجي ولي سلطان باغيرمي عددا من المسؤلين الاداريين والشيوخ والائمة والدعاة وضيوف من مدينة انجمينا وومختلف بلدات محليات إقليم شاري باغيرمي فضلا عن أعضاء المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد
في بداية المناسبة قدم الدكتور محمد الأمين الأبقاري كلمة دعا من خلالها سكان الإقليم الأئمة ورجال الدين، إلى ضرورة تكثيف الدعوة إلى الله بين الناس بالحسنى، وحثهم على الوحدة والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله، حيث وصل عدد ختمات القران المجيد لأكثر من ألف ختمة يهدي ثوابها للجميع وان يحمي الله البلاد والعباد ويعم الخير في كل ارجاء البلاد

وأوضح بأن هذه الفعالية واللتي تأتي بمبادرة ورعاية خاصة من امير المؤمنين السلطان بانج اجي ولي سلطان دار باغيرمي حفظه الله، وعلى مدى 18 عاما، حيث اعتاد على الحفاظ على هذه المبادرة الدينية من خلال قراءة ختمات قرآنية والدعاء والتضرع إلى الله بأن يحفظ البلاد والعباد وينعم على الجميع لما فيه الخير للوطن والعباد نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم ثواب هذه الختمات
وقال الدكتور الأبقاري في كلمة هنا في دار سلطنة باغيرمي من مدينة ماسينيا يتواصل قراءة ختم القرآن وعلى مدى شهور تم ختم الف عودة قرانية بمشاركة حفاظ القرآن الكريم
وأوضح بأن هذه الختمات القرآنية لم تقتصر فقط على مدينة ماسينيا بل امتدت إلى العديد من القرى وبلدات شاري باغيرمي بمختلف مكوناتهم الاجتماعية
وبهذه المناسبة دعي الدكتور محمد الأمين الأبقاري من جميع المحسنين المساهمة في إنشاء خلوة لتعليم القرآن الكريم الذي سيتم انشائها بمبادرة من السلطان بانغ اجي في بلدة كرنك الأثرية التاريخية والعاصمة القديمة السلطنة باغيرمي واللتي ستكون منارة للعلم حيث يدرس فيها القرآن الكريم وعلومه وايضا تلقى العلوم الأخرى بهدف اعداد جيل متسلح بكل العلوم بجانب القرآن وعلومه وتمني لهذه الخلوة ان ترى النور في القريب العاجل

أما من جاتب ممثل رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد القوني إبراهيم سنوسي مدني، أعرب عن شكره وتقديره لسلطان باغيرمي وسكان المنطقة على تنظيم هذه الفعالية الدينية السنوية بمبادرة سلطان باغيرمي
ودعا إلى ضرورة العمل بالقرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وقال ان الناس سواسية لا فرق بينهم، ولذا وجب بالسعي بين الناس بالحسنى والتناصح والتواصي بالحق مطالبًا بالدعاء لتشاد وأهلها جميعا
وأكد السنوسي بأن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية سيظل سندا لمثل هذه الفعاليات الدينية وخاصة لأهالي شاري باغيرمي من أجل أن يعم فينا جميعا الأمن والاستقرار
كما اعتبر ممثل المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، أن تقليد “ألف ختمة من قبل سلطنة باغيرمي ” هو من التقاليد الروحية الجميلة، التي يجب الحرص عليها لضمان استمرارها، حيث يبقى القرآن يتلى في كل مساجد ومنازل المدت والقرى والبلدات

فيما القى السلطان بانغ اجي ولي سلطان باغيرمي كلمة حث فيها جميع أهالي شاري باغيرمي بالحفاظ على التماسك الاجتماعي وحسن العيش معا، ودعي الجميع دوما الامتثال إلى صوت العقل وحل الخلافات بالطرف الودية لتعزيز الثقة والاحترام بين الجميع ومواجهة كافة التحديات اللتي تعوق روح التعايش والتسامح بين المجتمعات
ولفت إلى أن المؤشرات أكدت أن نسبة الزراعة والرعي في شاري باغيرمي اَخذة في النمو وارتفاع الإنتاج بالرغم من التاثير التغيير المناخي الفيضانات العام الماضي ، ويعود ذلك إلى شجاعة وعزم جميع سكان الإقليم في العمل على التنمية ويعد ذلك يعد مؤشر جيدا للحياة اليومية للسكان ويعود ذلك بفضل الله عز وجل وايضا اهتمام سكان المنطقة بقراءة وختم القرآن بنية ان يعم الخير في البلاد والعباد
وقال بأن سلطنة باغيرمي سكانها على مدى قرون حافظت على ثقافة معنوية جيدة. في قراءة القرآن الكريم نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
وأكد السلطان بانغ اجي والي التزامه بدعم أهل القرآن والخلاوي والمساجد حتى تؤدي دورها الإسلامي والإنساني،
وأوضح بأن ختم القرآن ألف ختمة، والدعاء والتضرع إلى الله بأن يحمي البلاد ويحفظها، ويرفع عنها البلاء

وفي الختام هنأ السلطان بانغ اجي ولي جميع المسلمين بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، حيث دعي الجميع اغتنام فرصة هذا الشهر بالدعاء وتلاوة القرآن بنية رفع الفتن عن بلادنا نسأل الله في أن يوفقنا جميعا على صيامه وقيامه
وقد شهد ختام الفعالية كلمات وخطب ومدائح نبوية في سيرة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وأتم التسليم ومن قراءة النصف الثاني من الجزء الثلاثين من القرآن الكريم ابتداءً من سورة الضحى وما بعدها، تلتها قراءةُ مجموعةٍ من التهليلات والتكبيرات وبعد ذلك تمّت قراءةُ دعاء ختم القرآن الكريم.


