رحبت بعثة الاتحاد الأوروبي وسفارات كل من ألمانيا ، إسبانيا. فرنسا وهولندا المعتمدين لدى جمهورية تشاد بالجهود المبذولة لعقد الحوار الوطني السيادي الشامل. وبشكل خاص بالجهود التي تبذلها جميع الأطراف للتوصل إلى أوسع توافق ممكن في الآراء بشأن القضايا المدرجة على جدول أعمال الحوار والتي تعتبر حاسمة بالنسبة لمستقبل الشعب التشادي. جاء ذلك من خلال بيان صحفي مشترك لبعثة الدول الأعضاء للاتحاد الاروبي المعتمدين لدى تشاد حول المرحلة الانتقالية
وأوضح البيان إذ ترحب بعثة الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بالقرارات التي تظهر الرغبة في مزيد من الشمول في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية المقبلة ، والتي ستكون مسؤولة عن تنفيذ قرارات الحوار والاستجابة لتطلعات الشعب التشادي. خلال المرحلة الثانية من المرحلة الانتقالية والتي ينبغي أن تؤدي إلى انتخابات حرة وشفافة وديمقراطية.
كما أعرب البيان عن قلق الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بشأن بعض استنتاجات الحوار المتعلقة بإطار الانتخابات المقبلة. من حيث أنها لا تأخذ في الاعتبار البيانات الصادرة عن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في 14 مايو 2021 ، والتي تم التأكيد عليها في 19 سبتمبر 2022 ، فيما يتعلق بمدة الفترة الانتقالية وشرط عدم الأهلية المتعلق بالسلطات المسؤولة عن هذه العملية .
وخلص بيان بعثة الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء ، بتشجيع السلطات الانتقالية على مواصلة العمل بلا كلل مع جميع اللاعبين السياسيين والمجتمع المدني ، و بمساعدة المجتمع الدولي ، من أجل تحقيق المصالحة الدائمة والسلام والوحدة الوطنية وكذلك تنمية البلاد ورفاهية شعبها.
