تشاد – السودان / انتقال قيادة القوات المشتركة السودانية التشادية للجانب السوداني

جرى صباح اليوم الخميس 4 أغسطس بمقر هيئة الأركان بالقيادة العامة للقوات المسلحة السودانية حفل تسليم قيادة القوات المشتركة التشادية السودانية
بين الجنرال عثمان بحر محمد اتنو وخلفه الجنرال اسامة خالد.وحضر الحفل كل من وزير الدفاع التشادى الجنرال داوود يحيى ابراهيم وقائد الأركان التشادى الجنرال أبكر داوود عبد الكريم وحاكم اقليم وداي ابراهيم ابن عمر محمد صالح

هذا بحسب البروتوكول الأمنى الذى تم التوقيع عليه بين البلدين عام ٢٠١٠ عند تأسيس القوات المشتركة، تتم عملية الانتقال عن طريق التناوب كل ستة أشهر ثم كل عام بعد ٢٠١٦

.اما عن هذه المرة لم يتم التحويل منذ ٢٠١٦ بسبب العديد من الظروف منها تفشي جائحة فيروس كرونا .

وفي سياق متصل، نقلت وكالة سونا عن الفريق ركن داؤد يحي  إبراهيم وزير الدفاع التشادي بدوره أكد أن القوات المشتركة قامت بمهامها كاملة ووجدت دعم من قادة البلدين لأجل تحقيق السلام وفرض حالة التواصل بين الدولتين.

وقال داؤد إن العلاقات بين تشاد والسودان ظلت ممتازة وحميدة، ووجه القوات المشتركة بضرورة اليقظة والإستمرار في ذات النهج الذي يوفر الحماية على طول الحدود المشتركة بين البلدين.

عقدت القوات المشتركة السودانية التشادية مؤتمر تقييم الأداء السنوي اليوم بقاعة هيئة الأركان بالقيادة العامة للقوات المسلحة،  وثمن المؤتمر الجهود المبذولة في حفظ الأمن والإستقرار من القوات المشتركة بين تشاد والسودان والتي أنشأت بموجب برتكول أمني بين البلدين في العام 2010، و تم تطويره في العام 2014 .

وبحسب وكالة سونا للانبا ” ناقش الجانبان ورقة علمية عن أبرز عوامل النجاح والمعوقات التي واجهت عمل القوات المشتركة، وأستعرضت فلماً وثائقيا عن الاداء والإنجازات في المناطق الحدودية، ودفع المؤتمر بعدد من التوصيات أبرزها تفعيل البروتكولات الاقتصادية، الصحية، الاجتماعية، والثقافية بين تشاد والسودان لإسناد البرتكول الأمني، بجانب تفعيل البند الحادي عشر المتعلق بإنشاء المحاكم والنيابات المشتركة بين البلدين للفصل في النزاعات والدعاوى المستعصية، وأمن المؤتمر على نقل قيادة القوات المشتركة  من الجانب التشادي للجانب السوداني ضمن دورة جديدة.

تتواجد القوات المشتركة التشادية السودانية الآن في ٢١موقع حدودى طول الشريط الحدودي الذي يبلغ ١٣٥٠كلم بما فيها مقر الرئاسة في كل من ابشة والجنينة.

أبشة / محمد الباقر محمد إدريس