الخبر نيوز (الدوحة) نفي الوفد الحكرمي المكلف بالتفاوض مع الحركات السياسية العسكرية اتهام المعارضة الموجه اليه بالتدخل في عرقلة المفاوضات الجارية حاليا في الدوحة، وأكد الوفد الحكومي عن عدم تدخله بتاتا في سير عملية التفاوض الجارية تحت إشراف الوسيط ؛ كما لم يتدخل الوفد في الإدارة الداخلية لهذه الحركات السياسية العسكرية:؛جاء ذلك من خلال بيان صحفي لرئيس اللجنة الخاصة للتفاوض مع الحركات السياسية العسكرية السفير محمد زين شريف صدر بتاريخ الأحد 19 يونيو /حزيران 2022
وقال بيان وفد الحكومة إلى مفاوضات الدوحة مع الحركات السياسية العسكرية،. بأنه منذ انطلاقة مفاوضات الدوحة في 13 مارس 2022 فإن الوفد الحكومي للمفاوضات قد تحلى بأعلى درجات ضبط النفس لأجل خلق مناخ يتناسب مع إجراء مفاوضات بصورة افضل . غير أن الوفد يلاحظ بكل اسف تصريح بعض ممثلي الحركات السياسية العسكرية بصورة غير لائقة ومتسرعة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بهدف إثارة الشك والتشويش.
ويوضح بيان الوفد الحكومي للتذكير بالإرادة الثابتة للحكومة في البحث عن سلام شامل ونهائي من خلال الحوار الوطني الشامل والسيادي, والذي تم تاجيله لمرات عديدة للسماح بتنظيم حوار تمهيدي بغية مشاركة الحركات السياسية العسكرية في هذا اللقاء الوطني الكبير. وفي ألوقت الذي ظل رئيس المجلس العسكري الانتقالي على اتصال دانم مع أمير دولة قطر لدفع محادثات الدوحة؛ –
لم يتدخل الوفد الحكومي بتاتا في سير عملية التفاوض الجارية تحت إشراف الوسيط
وأشار إلى أن التزم الوفد الحكومي بتقديم مقترحات مشاريع الاتفاقيات في الوقت الذي يحدده الوسيط رذا على وثائق الحركات السياسية العسكرية المختلفة المقدمة إليه ؛ – لم يتدخل الوفد الحكومي بتاتا في سير عملية التفاوض الجارية تحت إشراف الوسيط ؛ – كما لم يتدخل الوفد في الإدارة الداخلية لهذه الحركات السياسية العسكرية:؛ والتي تحاول بعض من الأصوات فيها يائسة بإلقاء مسؤولية الإخفاقات والانشقاقات التي تقع بداخلها عليه
بعض الأصوات ذات النوايا السيئة من بين صفوف الحركات السياسية العسكرية لا تزال مستمرة في حملات التضليل والمكر والتلاعب
ومن ناحية أخرىء يجدد البيان بالتذكيز بأنه في تاريخد 11 مايو 2022: رفضت الحركات السياسية العسكرية بشدة مشروع مقترح لجدول زمني مقدم من الوفد الحكومي للوسيط لتقليص الإطار الزمني للمفاوضات. وعليه من غير المقبول ومن غير المسؤول اتهام الوفد الحكومي بالمماطلة. وعلى الرغم من كل هذه الجهوده فإن بعض الأصوات ذات النوايا السيئة من بين صفوف الحركات السياسية العسكرية لا تزال مستمرة في حملات التضليل والمكر والتلاعب بالراي. وبهذ الأسلوب؛ تحاول يانسة بإلقاء اللوم على الوفد الحكومي في تأخبر المفاوضات؛ وكدلك سحب مشروع الاتفاقية الذي قدمه الوسيط في 12 يونيو والذي كان بسبب ردود الأفعال السلبية المتكررة للحركات السياسية العسكرية
ويضيف البيان ؛ بأن الوفد الحكومي يؤكد مجددا كامل ثقته في الوساطة واستعداده التام لمواصلة العمل من اجل إنجاح المفاوضات الجارية في الدوحة؛ بغية السماح لعقد الحوار الوطني الشامل والسيادي في أنجمينا وفي أقرب وقت ممكن. وفقا لما جاء في رئيس اللجنة الخاصة للتفاوض مع الحركات السياسية العسكرية ، السفير محمد زين شريف.
يأتي هذا البيان بعد ساعات من تقارير إعلامية تحدثت فيها بتهديد حركات المعارضة المشاركة في الحوار التمهيدي في قطر مع السلطات التشادية السبت بالانسحاب من المحادثات. وفي بيان صحفي أشارت إلى “استفزازات ومحاولات اعتداء” من قبل الوفد الحكومي. ومن خلال بيان مشترك ، اتهمت الجماعات المسلحة “الوفد الحكومي بتواطؤ عملاء مخترقين محرضين” بـ “تعطيل المفاوضات من خلال أعمال المضايقة والترهيب والاستفزازات بهدف إحداث اضرار جسدية”. إذا أعاد المتمردون “تأكيد رغبتهم في التوصل إلى اتفاق سلام (…) في تشاد متصالحة ومزدهرة” ،مع ظل احتفاظها بالحق في تعليق مشاركتها أو الانسحاب من المحادثات”.وتحمل السلطة المسؤولية الكاملة
وفي اول لرد للحكومة على بيان النعارضة، صرح الناطق باسم الحكومة التشادية ، ابسيد/ عبد الرحمن غلام الله لوكالة فرانس برس : “بأن المفاوضات تسير بشكل جيد ، ويجب على كل طرف أن يخطو خطوة نحو الآخر”.

“