تشاد: الحركات السياسية العسكرية يهددون بالانسحاب من محادثات الدوحة وجبهة الميثاق الوطني تبدي استيائها بعد صدور البيان الذي وصفته بالمبتور

هدد المتمردون المشاركين في الحوار التمهيدي في قطر مع السلطات التشادية يوم السبت بالانسحاب من المحادثات. وأشاروا في بيان صحفي إلى “استفزازات ومحاولات اعتداء” من قبل الوفد الحكومي.

وفي بيان مشترك ، اتهمت الجماعات المسلحة “الوفد الحكومي بتواطؤ عملاء مخترقين محرضين” بـ “تعطيل المفاوضات من خلال أعمال المضايقة والترهيب والاستفزازات ومحاولات الهجمات بهدف إحداث حوادث جسدية”. إذا أعاد المتمردون “تأكيد رغبتهم في التوصل إلى اتفاق سلام (…) في تشاد متصالحة ومزدهرة” ، في تحتفظ المجموعات السياسية العسكرية بالحق في تعليق مشاركتها أو الانسحاب من المحادثات”.وان “الحكومة ستتحمل كامل المسؤولية”.

“لماذا نخرب حوارا نريده نحن بأنفسنا؟” هكذا كان رد الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير الإعلام عبد الرحمن غلام الله لوكالة فرانس برس وتابع: “بأن المفاوضات تسير بشكل جيد ، ويجب على كل طرف أن يخطو خطوة نحو الآخر”.

من ناحية أخرى وفي نفس السياق أعلنت جبهة الميثاق الوطني على لسان رئيسعا الكولونيل/ نجيب محمد عبدالرحمن عن إستيائها الشديد وقلقها البالغ تجاه مجريات الأمور وذلك بعد صدور البيان المبتور والصادر عن رؤساء المجموعات الثلاث:(روما/قطر/الدوحة) وليست المعارضة كما زعموا.
وأشار السيد نجيب باعتقاده بأن قرار المعارضة تمت مصادرتها عقب تكوين المجموعات وإختزالها من قبل أشخاص يمثلون تنظيمات بعينها لديها مواقف مسبقة ومعلنة تخشى من أي إستحقاق وطني جاد.

وأوضح ” عندما قبلنا في باديء الأمر مبدأ إدماج التنظيمات في مجموعات كان ذلك لتسهيل عمل الوسيط ومحاولة لإيجاد أرضية مشتركة بين كافة الأطراف ، إلا أن البعض حاول أن يستفيد من هذا التكتل في تمرير أجندته الخاصة ومحاولة عرقلة أي جهد قد يصب في تحقيق السلام المنشود.
ولذلك تدعو جبهة الميثاق الوطني المعارضة بضرورة إعادة النظر في المجموعات الثلاث والتعامل عبرها ومعها ،لأنها أصبحت لا تعكس وجهة نظر جميع التنظيمات والبالغ عددها أكثر من خمسين من التنظيمات السياسية العسكرية وفقا الكولونيل نجيب محمد عبدالرحمن رئيس جبهة الميثاق الوطني F C N