منظمة التعاون الإسلامي تدعم 21 دولة لتعزيز قدراتها ضد آثار كورونا المستجد، من بينها تشاد

بلغ عدد الدول الأعضاء المستفيدة من دعم صندوق التضامن الإسلامي، أحد الأجهزة المتفرعة لمنظمة التعاون الإسلامي 21 دولة، وذلك تنفيذا للمبادرة الخاصة بدعم الدول الأعضاء الأقل نموا، عبر تقديم منح مالية عاجلة من أجل تعزيز قدراتها على مواجهة التداعيات السلبية لجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد ــ 19).

وبحضور الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، جرى في مقر الأمانة العامة للمنظمة اليوم 25 يونيو 2020، تسليم الدفعة الثالثة من المنح المالية المعتمدة إلى مندوبي البعثات الدائمة لدول: اليمن، وتشاد، وموريتانيا، والسنغال، ومالي، والسودان، وجزر القمر المتحدة، والمالديف. وبذلك بلغ عدد الدول المستفيدة من دعم الصندوق ضد جائحة كورونا حتى الآن 17 دولة عضو في المنظمة.

ولم تكشف منظمة التعاون الإسلامي عن قيمة المبلغ الذي قدمته لتشاد ، لكن البنك الإسلامي وهو أحد أجهزة المنظمة أعلن في وقت سابق نيته مد تشاد بدعم مالي كمساعدة عاجلة في إطار مواجتها لجائحة كورونا. 
وأوضح الأمين العام أن المساعدات التي يقدمها صندوق التضامن الإسلامي منذ تفشي وباء كورونا المستجد، تأتي استمرارا للجهود الحثيثة التي تبذلها الأمانة العامة وأجهزة المنظمة المختصة بغية احتواء التداعيات السلبية للجائحة، مشيرا إلى أن المبادرة المتعلقة بدعم الدول الأعضاء الأقل نموا تهدف إلى تعزيز قدراتها على مواجهة الجائحة لاسيما في القطاع الصحي.

وتستهدف مبادرة الصندوق سد النقص الحاصل لدى تلك الدول في الإمدادات والتجهيزات الطبية الأساسية من أجهزة التشخيص ومعدات الحماية الشخصية للعاملين الصحيين، والكمامات وأجهزة التنفس، والأدوية، والأسرة، وتجهيزات غرف العناية المركزة.

وتأتي جهود صندوق التضامن الإسلامي في إطار التزام مؤسسات التمويل الإسلامية بدعم القطاع الصحي في الدول المتأثرة بجائحة كورونا، حيث سبق أن أنشأت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية مركز التأهب والاستجابة الاستراتيجي بقيمة 2,3 مليار دولار أمريكي، وذلك للتخفيف من الآثار السلبية الناجمة عن فيروس كوفيد -١٩ على الصعيد الصحي والاجتماعي والاقتصادي.