الدبلوماسية التشادية | تستجيب لنداء عودة رعاياها العالقين بمطارات دول العالم بسبب جائحة كورونا

انجمينا (بقلم بقلم عبدالباقي الطاهر جبريل)
صحفي تشادي

وزارة الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والمغتربين تستجيب لنداء عودة رعاياها العالقين بمطارات دول العالم بسبب جائحة كورونا عبر مؤسساتها الدبلوماسية بالخارج.

استجاب وزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والمغتربين شريف محمد زين فورا لنداء استغاثة المواطنين العالقين بمطارات دول العالم بسبب أزمة كورونا، منذ ظهور الوباء بمدينة ووهان الصينية في مطلع ديسمبر للعام 2019م قامت عدة دول بالإستعداد لمواجهة الوباء، بلادنا كغيرها من دول العالم أنشأت لجنة وزارية وفنية بالتعاون مع الشركاء لمواجهة الوباء، حيث كان السفير وزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والمغتربين شريف محمد زين بادر عبر منصة اللجنة العليا للأزمة الصحية سابقاً، مقدما خطته لإنقاذ العالقين بمطارات دول العالم، في حال إغلاق المطارات الدولية وتعطيل إجراءات العودة أمام تحديات تفشي الوباء عالمياً.
في التاسع عشر من مارس الماضي كان أول إجتماع للجنة الاولي السابقة برئاسة الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية كالزيبي بايمي ديبيه،

حيث قدم وزير الخارجية شريف محمد زين عدة توصيات بشأن اجلاء المواطنين العالقين في مطارات دول للعالم في تلك الفترة، مشيراً الوزير في حديثه بأن كثير من مطارات الملاحة الجوية تتوقف فيها رحلات الطيران بسبب الحفاظ علي دحر تفشي الوباء، بلادنا ضمن بلدان العالم تتأثر بالوباء وسنتخذ نفس الإجراءات الدولية بخصوص اغلاق المطارموضخا الوزير، سيكون لدينا مواطنون سافروا إلي مختلف دول العالم في الوقت الحالي لأغراض مختلفة وسيواجهون صعوبة في العودة بسبب إغلاق مطارات دول العالم وتتوقف الرحلات الجوية، أمام هذه الحالة يجب علينا القيام بخطة مستعجلة لعودة رعايانا من مختلف مطارات دول العالم الي البلاد.

وبناء علي ذلك تم التنسيق مع سفراء البلاد بمختلف دول العالم بفتح ملف لتسجيل كل المواطنين الذي تقطعت بهم السبل بالخارج بسبب الوباء لتسجيل أسمائهم علي القوائم الرسمية بالسفارات ويتم التنسيق مع البلد المضيف حتي يتثني لهم العودة إلي البلاد وتجري تلك الإجراءات بمتابعة شخصية من قبل وزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والمغتربين شريف محمد زين وبالتنسيق مع وزارة الطيران المدني ووزارة الصحة العامة وسفراء البلاد في مختلف دول العالم وتم نقل عدد كبير للرعايا من مطارات الدول الأفريقية والعربية والأوروبية ولازالت هناك متابعة مع السفراء في عدد من دول العالم لعودة ما تبقي من العالقين التشاديين إلي وطنهم من طلاب وتجار ومرضي.
وعقب عودة العالقين إلي البلاد يتم إستقبالهم بمطار حسن جاموس الدولي بانجمينا عبر وحدة فريق طبي مكلف برعاية القادمين من الخارج واتخاذ الإجراءات الوقائية من تفشي الوباء ومتابعة حالتهم الصحية خلال 14 يوماً حسب برتوكول النظام الصحي المحلي وسيتم إستضافة القادمين بمراكز الإيواء بالفنادق والأماكن المخصصة لهم للفحص الطبي والتأكد من عدم إصابتهم بكورونا حسب نظام الحجر الصحي المحدد لهم في تلك الفترة ومتابعة علاج حالات الإصابة بالمستشفى الإقليمي بالدائرة الأولي بفرشا.
وفي كل مرة كان وزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والمغتربين شريف محمد زين يغرد عبر حسابه في تويتر موضحاً فيه عدد القادمين ومن أي بلد وماهي إجراءات السلامة لاستقبالهم في بلادهم ومقدما شكره للمؤسسات الدبلوماسية بالخارج علي جهودهم في رعاية المواطنين العالقين.

الجدير بالذكر فإن العام الماضي شهدت البلاد مؤتمر السفراء والذي حضره رئيس الجمهورية إدريس ديبي اتنو شخصيا مقدما فيه توجيهات للسفراء لإقامة جسراً من العلاقات المتينة مع دول العالم وتحسين مستوى علاقات التعاون المشترك في مختلف المشاريع الحيوية المتبادلة وقدم المشاركون عدة توصيات علي برتوكول محضر الاجتماع الختامي مؤكدين فيه حرصهم علي تطوير العلاقات الدبلوماسية ورفع مستوى التعاون المشترك مع جميع دول العالم.
نشير علي أن منذ بداية الوباء وحتي الآن تعتبر وزارة الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والمغتربين قد لعبت دوراً في عودة العالقين إلي بلادهم سالمين وقدمت لهم كل إجراءات المتابعة الصحية اللازمة كما نشير علي أن بلادنا مع موقعها الجغرافي المتميز ومع التطورات الراهنة فإن تشاد لعبت دوراً في علاقاتها الدبلوماسية بالخارج،

وهذا دليل علي تقديم عدد من سفراء دول العالم نسخ أوراق اعتمادهم ليمثلوا بلدانهم لدي تشاد من اجل التبادل الدبلوماسي مع بلادنا وهذا مما سمح للمواطنين بالانفتاح نحو التوجه إلى مختلف دول العالم وتحسين الحركة التجارية والعلمية والصحية فقد عززت شراكة البلاد دبلوماسيا نوعاً آخر من ضفرة العلاقات المميزة في عالم الدبلوماسية علي المستوي الإقليمي والدولي والعالمي.

بقلم عبدالباقي الطاهر جبريل / اعلامي وصحفي

محمد زين شريف /وزير الشؤن الخارجية والتكامل الأفريقي